-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [1] ) : حدثنا أحمد قال: سمعت معتمرًا: قال أبو عمرو بن العلاء: «كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما شيء، إلاَّ أنهما كانا لا يسمعان شيئًا إلاَّ حدَّثا به» . زاد العقيلي ( [2] ) : رأيتُ أحمد وعليًّا والحميدي وإسحاق يحتجون بحديث عمرو بن شعيب.
-وقال الغازي، عن البخاري ( [3] ) : نا أحمد: سمعت معتمرًا: قال أبو عمرو بن العلاء: «كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما شيء، إلاَّ أنهما كانا لا يسمعان شيئًا إلاَّ حدَّثا به» .
-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [4] ) : قال أحمد بن سليمان: سمعت معتمرًا: قال أبو عمرو بن العلاء: «كان قتادة وعمرو بن شعيب لايعاب عليهما شيء إلاَّ أنهما كانا لا يسمعان شيئًا إلاَّ حدَّثا به» . ورأيتُ أحمد بن حنبل وعلي بن عبد الله والحميدي وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه. اهـ زاد ابن عساكر في نسخته ( [5] ) : قال أبو عبد الله: فمَن الناس بعدهم؟
-وقال ابن فارس، عن البخاري ( [6] ) : قال أحمد بن سليمان: سمعت معتمرًا يقول: قال أبو عمرو بن العلاء: «كان قتادة وعمرو بن شعيب لايعاب عليهما شيء إلاَّ أنهما كانا لا يسمعان شيئًا إلاَّ حدَّثا به» . قال البخاري: رأيتُ أحمد بن حنبل وعلي بن عبد الله والحميدي وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
-وقال مغلطاي ( [7] ) : قال البخاري: ورأيتُ أحمد بن حنبل وعلي بن عبد الله والحميدي وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. قال أبو عبد الله: فمَن الناس بعدهم؟
-وقال الترمذي ( [8] ) : قال محمد: «رأيتُ أحمد بن حنبل وعلي بن عبد الله والحميدي وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب. وشعيب قد سمع مِن جدِّه» . اهـ.
-وقال أحمد بن تميم المريني ( [9] ) : قلت لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري: شعيب والد عمرو بن شعيب سمع مِن عبد الله بن عمرو؟ قال: «نعم» . قلت له: فعمرو بن شعيب, عن أبيه, عن جده، يتكلم الناس فيه؟ قال: «رأيتُ علي بن المديني وأحمد بن حنبل والحميدي وإسحاق بن راهويه يحتجون به» . قلت: فمَن يتكلم فيه يقول ماذا؟ قال: «يقولون: إنَّ عمرو بن شعيب أكثر، أو نحو هذا» .
-وقال عبيد الله بن محمد العمري ( [10] ) : سألتُ محمد بن إسماعيل البخاري عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أيُحتج به؟ فقال: «رأيتُ أحمد بن حنبل وعلي بن المديني والحميدي وإسحاق بن راهويه يحتجون به. ما يكون؟ ما تَرَكَه أحدٌ مِن المسلمين، وصدقة وأبو عبيد وعامة أصحابنا، لا أعلم تركه أحد» .
-وقال محمد بن إسماعيل الصائغ ( [11] ) : سمعتُ محمد بن إسماعيل البخاري يقول: «اجتمع علي بن المديني ويحيى بن معين وأحمد وأبو خيثمة وشيوخ مِن شيوخ العلم فتذاكروا حديث عمرو بن شعيب، فثبَّتوه وذكروا أنه حجة» .
عمرو بن شمر أبو عبد الله الجعفي
-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [12] ) : منكر الحديث.
-وقال الذهبي ( [13] ) : قال البخاري: منكر الحديث. حدثنا حامد بن داود: حدثنا أسيد بن زيد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي الطفيل، عن علي وعمار قالا: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يقنت في الفجر، ويكبر يوم عرفة مِن صلاة الغداة، ويقطع صلاة العصر آخر أيام التشريق» . وبه، عن عمرو، عن عمران بن مسلم، عن سويد بن غفلة، عن بلال، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يتوضأ مِن طعام أحلَّ الله أكله» . وبه، عن سويد، عن علي: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر مُناديه أن يجعل أطراف أنامله عند مسامعه، وأن يثوِّب في صلاة الفجر وصلاة العشاء إلا في سفر» .
-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [14] ) : منكر الحديث.
-وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ( [15] ) : منكر الحديث.
-وقال الجنيدي، عن البخاري ( [16] ) : منكر الحديث.
-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [17] ) : تركه يحيى القطان. حدثنا عمرو بن علي قال: سمعت أبا داود: أنبأ همام قال: سمعت مطرًا الوراق يقول: «عمرو بن عبيد يلقاني فيحلف لي على الحديث، فأعلم أنه كاذب» .
-وقال ابن سهل ( [18] ) وابن فارس ( [19] ) ، عن البخاري: تركه يحيى. اهـ زاد ابن سهل: قال عمرو بن علي: سمعت أبا داود: حدثنا همام قال: سمعت الوراق يقول: «عمرو بن عبيد يلقاني فيحلف لي على الحديث، فأعلم أنه كاذب» .
-وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ( [20] ) : حدثني سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: «قيل لأيوب: إنَّ عَمْرًا قال:"عن الحسن: كذا و كذا". قال: كذب!» . اهـ زاد الخفاف قبلها: تركه يحيى.
-وقال الجنيدي، عن البخاري ( [21] ) : تركه يحيى. حدثنا سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد قال: «قيل لأيوب: إنَّ عَمْرًا قال:"عن الحسن: كذا و كذا". قال: كذب!» .
[1] - الضعفاء الصغير للبخاري 273.
[2] - ضعفاء العقيلي 3/ 273. قال الذهبي في الميزان 3/ 264: «ومع هذا القول، فما احتجَّ به البخاري في جامعه» . اهـ
[3] - تاريخ دمشق لابن عساكر 46/ 90.
[4] - التاريخ الكبير للبخاري 6/ 342.
[5] - تاريخ دمشق لابن عساكر 46/ 87، وستأتي في نقل مغلطاي أيضًا. وقد وهم الذهبي في تاريخ الإسلام 3/ 289 وسير أعلام النبلاء 5/ 167 وميزان الاعتدال 3/ 264 فنسب هذه الزيادة إلى الترمذي، ثم قال في السير: «أستبعد صدور هذه الألفاظ مِن البخاري، أخاف أن يكون أبو عيسى وهم! وإلاَّ فالبخاري لا يعرج على عمرو. أفتراه يقول:"فمَن الناس بعدهم"، ثم لا يحتج به أصلًا ولا متابعة؟!» . اهـ
[6] - السنن الكبرى للبيهقي 14874. وهو في تاريخ دمشق لابن عساكر 46/ 90 و 46/ 87 مفرَّقًا.
[7] - الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء لمغلطاي 537. ومغلطاي إذا نَقَلَ مِن غير أصوله بَيَّنَ، وقد ثبت لنا مِن قبل أنه لَمْ يطلع على رواية ابن سهل، ولا أحسبه نَقَلَ هذا عن ابن عساكر. والله أعلم.
[8] - العلل الكبير للترمذي 186.
[9] - سنن الدارقطني 3001.
[10] - طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ط دار المعرفة 1/ 272.
[11] - طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/ 273.
[12] - ضعفاء العقيلي 3/ 275.
[13] - ميزان الاعتدال للذهبي 3/ 268.
[14] - التاريخ الكبير للبخاري 6/ 344.
[15] - التاريخ الأوسط للبخاري 4/ 701.
[16] - الكامل لابن عدي 7/ 574.
[17] - الضعفاء الصغير للبخاري 274.
[18] - التاريخ الكبير للبخاري 6/ 352.
[19] - تاريخ بغداد للخطيب 12/ 182.
[20] - التاريخ الأوسط للبخاري 3/ 445.
[21] - الكامل لابن عدي 7/ 515.