فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 177

-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [1] ) : زياد أبو هشام مولى عثمان بن عفان، عن محجن. روى عنه ابنه هشام. وحديثه ( [2] ) ليس بالمرضي.

-وقال الدولابي، عن البخاري ( [3] ) : زياد أبو هشام مولى عثمان بن عفان. روى عنه ابنه هشام. حديثه ليس بالمرضي.

-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [4] ) : زياد أبو هشام مولى عثمان بن عفان القرشي، عن محجن. روى عنه ابنه هشام. ولا يصح هشام.

[د] زيادة بن محمد الأنصاري

-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [5] ) : منكر الحديث.

-وقال الدولابي، عن البخاري ( [6] ) : منكر الحديث.

-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [7] ) : منكر الحديث.

[ت ق] زيد بن جبيرة أبو جبيرة

-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [8] ) : منكر الحديث.

-وقال الغازي، عن البخاري ( [9] ) : منكر الحديث.

-وقال الدولابي، عن البخاري ( [10] ) : متروك الحديث.

-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [11] ) : منكر الحديث.

-وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ( [12] ) : منكر الحديث.

-وقال الجنيدي، عن البخاري ( [13] ) : منكر الحديث.

[م 4] زيد بن الحباب أبو الحسين العكلي

-قال الترمذي ( [1] ) : قال محمد: كان زيد بن الحباب إذا روى حفظًا ربما غلط في الشيء. [مستدرك]

-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [14] ) : منكر الحديث.

-وقال الدولابي، عن البخاري ( [15] ) : منكر الحديث.

-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [16] ) : منكر.

-وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ( [17] ) : عنده مناكير.

-وقال الجنيدي، عن البخاري ( [18] ) : عنده مناكير.

-قال ابن سهل، عن البخاري ( [19] ) : سكتوا عنه.

-وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ( [20] ) : تركه عليٌّ وغيره. وقال في موضع آخر ( [21] ) : رماه عليٌّ.

-وقال الجنيدي، عن البخاري ( [22] ) : تركه عليٌّ وغيره.

-قال الدولابي، عن البخاري ( [23] ) : زيد بن أبي أوفى: «خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فآخى بين أصحابه» . لم يتابع في حديثه.

-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [24] ) : حسان قال: حدثنا إبراهيم بن بشر أبو عمرو الأزدي، عن يحيى بن معين المدني قال: حدثني إبراهيم القرشي، عن سعد بن شرحبيل، عن زيد بن أبي أوفى قال: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم، فآخى بين أصحابه» . لا يتابع عليه.

-وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ( [25] ) : حدثنا حسان بن حسان قال: حدثنا إبراهيم بن بشر أبو عمرو الأزدي، عن يحيى بن معين المدني قال: حدثني إبراهيم القرشي، عن سعيد ( [26] ) بن شرحبيل، عن زيد بن أبي أوفى قال: «خرج علينا النبي الله صلى الله عليه وسلم، فآخى بين أصحابه» . وهذا إسناد مجهول، لا يتابع عليه، ولا يعرف سماع بعضهم مِن بعض. رواه بعضهم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي أوفى، عن النبي الله صلى الله عليه وسلم. ولا أصل له ( [27] ) .

-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [28] ) : زيد أبو عمر، عن أنس. سكتوا عنه.

-وقال الدولابي، عن البخاري ( [29] ) : زيد أبو عمر: سمع أنسًا، عن النبي صلى الله عليه وسلم: في الجهنميين. سكتوا عنه.

-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [30] ) : قال أحمد: حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة: حدثني محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن زيد أبي عمر: سمعت أنس بن مالك: أشهد على النبي صلى الله عليه وسلم سمعته بأذني: «ليخرجنَّ قوم مِن النار فيدخلون الجنة يسمَّون الجهنميون» .

[1] - ضعفاء العقيلي 2/ 80.

[2] - في المطبوع: «وحذيفة» ، وهو تحريف. والتصويب مِن النسخة الجزائرية (107/أ) ونسخة برلين (84/ب) . وقد أثبتها السرساوي 2/ 388 على الصواب.

[3] - الكامل لابن عدي 5/ 75.

[4] - التاريخ الكبير للبخاري 3/ 377.

[5] - الضعفاء الصغير للبخاري 130 وضعفاء العقيلي 2/ 93.

[6] - الكامل لابن عدي 5/ 80.

[7] - التاريخ الكبير للبخاري 3/ 446.

[8] - الضعفاء الصغير للبخاري 127 وضعفاء العقيلي 2/ 71.

[9] - الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم 3/ 117.

[10] - الكامل لابن عدي 5/ 92.

[11] - التاريخ الكبير للبخاري 3/ 390.

[12] - التاريخ الأوسط للبخاري 3/ 428.

[13] - الكامل لابن عدي 5/ 92.

[1] - السنن الكبرى للبيهقي 8841. وهو مِن الجزء المفقود مِن علل الترمذي.

[14] - الضعفاء الصغير للبخاري 128 وضعفاء العقيلي 2/ 72.

[15] - الكامل لابن عدي 5/ 108.

[16] - التاريخ الكبير للبخاري 3/ 401.

[17] - التاريخ الأوسط للبخاري 4/ 930.

[18] - الكامل لابن عدي 5/ 108.

[19] - التاريخ الكبير للبخاري 3/ 404.

[20] - التاريخ الأوسط للبخاري 4/ 982.

[21] - التاريخ الأوسط للبخاري 4/ 986.

[22] - الكامل لابن عدي 5/ 113.

[23] - الكامل لابن عدي 5/ 103. ثم قال ابن عدي 5/ 107: «وكل مَن له صحبة مِمَّن ذكرناه في هذا الكتاب فإنما تكلم البخاري في ذلك الإسناد الذي انتهى فيه إلى الصحابي، أنَّ ذلك الإسناد ليس بمحفوظ وفيه نظر، لا أنه يتكلم في الصحابي. فإنَّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - لِحَقِّ صحبتهم وتَقَادُمِ قدمهم في الإسلام - لكل واحد منهم في نفسه حق وحرمة للصحبة، فَهُمْ أَجَلُّ مِن أن يتكلم أحد فيهم» .

[24] - التاريخ الكبير للبخاري 3/ 386.

[25] - التاريخ الأوسط للبخاري 3/ 9.

[26] - في رواية الخفاف: «سعد» .

[27] - عند ابن حجر في الإصابة 2/ 489: «ولا يصح» .

[28] - ضعفاء العقيلي 2/ 72.

[29] - الكامل لابن عدي 5/ 109.

[30] - التاريخ الكبير للبخاري 3/ 403.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت