فهرس الكتاب
الصفحة 127 من 241
وهذا لا يتضمن إثبات التحول والزوال, ولكنه يؤمن بخالق يفعل ما يريد, وذلك ليس فيه إقرار بذلك اللازم؛ أن الإنسان إذا نظر إلى صفة من صفات الله عز وجل كنزوله سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا, وما يخطر في باله من تحول أو زوال من موضعه الذي هو عليه, لا يلتزم بهذا اللازم؛ ولكنه يؤمن بأن الله عز وجل إذا أراد أن يفعل شيئًا فعل, فهو يؤمن بكمال الاختيار له سبحانه وتعالى, وهذا لا يوافق فيه الإنسان الابتداع بجريانهم على لوازمهم, ويجري الإنسان على عقيدة حقة من غير أن يحيد عنها, لا من جهة التشبيه, ولا من جهة التعطيل.
[7] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
حجم الخط: