فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 241

ويروى أيضًا في البخاري من غير شرطه في ذلك أبي لهب؛ لماذا؟ لأنه أعتق مرضعة النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية, فأرضعت النبي صلى الله عليه وسلم, وهذا يتكلم غير واحد من العلماء في إسناده؛ أن أبا لهب يسقى بمقدار هذه, وهي في أسفل الإبهام, وهي حفرة يسيرة يسقى بمقدارها ماء في نار جهنم.

قال رحمه الله: [أخبرنا أبو سعيد بن حمدون أنبأنا أبو حامد بن الشرقي، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا عبد الرزاق، أنبانا معمر عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي) . وأخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد أخبرنا محمد بن المسيب الأغياني، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا عبد السلام بن حرب الملائي، عن زياد بن خيثمة عن نعمان بن قراد، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة؛ لأنها أعم وأكفى, أترونها للمؤمنين المتقين؟ لا، ولكنها للمذنبين المتلوثين الخطائين) . أخبرنا المجلدي، أخبرنا أبو العباس السراج حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو ح، وأخبرنا أبو طاهر بن خزيمة أخبرنا جدي الإمام محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا علي بن حجر بن إسماعيل بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: (يا رسول الله! من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ فقال: لقد ظننت ألا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك، لما رأيت من حرصك على الحديث، إن أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصًا من قبل نفسه) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت