فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 241

[9] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

شرح عقيدة السلف وأصحاب الحديث [9] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

من أركان الإيمان: الإيمان بالبعث بعد الموت, وما يجعله الله عز وجل بعد ذلك من حساب وعقاب وثواب, وما يجعله من ميزان لأهل الحسنات والسيئات, وما يجعله من شدائد في يوم العرصات، ومن أعظم الشفاعات يوم القيامة هي شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر من أمته الذين ماتوا على التوحيد.

بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: قال المصنف رحمه الله: [ويؤمن أهل الدين والسنة بالبعث بعد الموت يوم القيامة، وبكل ما أخبر الله سبحانه من أهوال ذلك اليوم الحق، واختلاف أحوال العباد فيه والخلق فيما يرونه ويلقونه هنالك، في ذلك اليوم الهائل, من أخذ الكتب بالأيمان والشمائل، والإجابة عن المسائل] .

الإيمان بالبعث بعد الموت, وما يجعله الله عز وجل بعد ذلك من حساب وعقاب وثواب, وما يجعله الله عز وجل من ميزان لأهل الحسنات والسيئات, وما يجعله الله عز وجل أيضًا من امتحان واختبار وشدائد في يوم العرصات, هذا من أركان الإيمان, ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح من حديث أبي هريرة وكذلك من حديث عمر بن الخطاب، لما جاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال: ما الإيمان؟ قال: الإيمان أن تؤمن بالله, وملائكته, وكتبه, ورسله, وبالبعث بعد الموت, وبالقدر خيره وشره) , فيؤمن الإنسان بالبعث بعد الموت, وما أخبر الله عز وجل به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت