فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 241

[11] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

شرح عقيدة السلف وأصحاب الحديث [11] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

الإيمان قول وعمل واعتقاد, يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية, ويزول بشيء من المكفرات أو بزوال القول أو العمل أو الاعتقاد بالكلية, وكل من أذنب ذنبًا أو أسرف على نفسه بمعصية من الكبائر أو الصغائر أو الموبقات، لا نحكم بكفره حتى يقع في مكفر، وتتوفر فيه الشروط، وتنتفي الموانع.

بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: قال المصنف رحمه الله: [ومن مذهب أهل الحديث أن الإيمان قول وعمل ومعرفة] .تقدم معنا الكلام على مسألة الإيمان, وأن الإيمان قول وعمل واعتقاد, وذلك خلافًا للطوائف التي خالفت في هذا الباب من الجهمية وغيرهم, وأهل السنة يقولون: إن الإيمان هو القول والعمل والاعتقاد, وتقدم معنا أن هذه الثلاثة هي الإيمان, لا نقول: إنه يتكون من, ولا أجزاء, ولا أقسام, ولا أركان, وإن كان مؤدى بعض هذه الألفاظ صحيح، أو ربما يلزم منه بعض اللوازم التي تؤدي إلى معانٍ خاطئة. ولهذا نقول: إن الإيمان هو قول وعمل واعتقاد, فإذا فقد الإيمان شيء منها فقدها كلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت