فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 241

ويؤمنون بأن للسحر حقيقة، وأنه ليس تخيلات مجردة، له حقيقة، ليست تخيلات تطرأ على الإنسان، التخيلات التي تطرأ على الإنسان كحال الأحلام التي يراها الإنسان في المنام متناقضة وعجيبة، وليس لها تركيب في الكون مثلًا، فهذه شبيهة بمن يقول: إن السحر ليس له حقيقة، وإنما هو تخيلات، وعلى هذا ما يطرأ على الإنسان أن يأتيه في منامه مما يرآه، مما يصعب عليه تصديقه في الواقع أن هذا يكون من السحر، بل نقول: إن للسحر حقيقة، وله خيال. قال رحمه الله: [وإذا وصف ما يكفر به استتيب، فإن تاب وإلا ضربت عنقه، وإذا وصف ما ليس بكفر، أو تكلم بما لا يفهم نهي عنه، فإن عاد عزر، وإن قال: السحر ليس بحرام، وأنا أعتقد إباحته وجب قتله؛ لأنه استباح ما أجمع المسلمون على تحريمه] .وقد يأتي في ذلك جملة من الأحاديث (حد الساحر ضربة بالسيف) ، وهذا الحديث فيه ضعف، ولكن جاء عن عمر بن الخطاب وجاء عن حفصة، وجاء عن ابن عمر أنهم قتلوا الساحر. نكتفي بهذا القدر، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

[13] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت