فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 241

أما النوع الثاني وهو: ما يتعلق بالزيادة والنقصان في مسألة المعاني, فنقول: مسألة المعاني بحسبها, فإذا جاء الإنسان بمعنى لم يأت بالشريعة ونسبه للشريعة نقول: هذا المعنى لا يخلو إذا تضمن معنى كفريًا كفر بالله سبحانه وتعالى, وإذا تضمن معنى من المعاني البدعية أو دون ذلك فنقول: قد ابتدع وأحدث, ومن تعمد الكذب على الله سبحانه وتعالى فقد كفر بالله سبحانه وتعالى؛ كالذي يأتي بشيء من الأحكام الشرعية والتشريع الذي لم يشرعه الله سبحانه وتعالى, فيقول: هذا حكم الله عز وجل؛ كذبًا على الله سبحانه وتعالى, فهذا مما لا شك بكفره, وإنما اختلف العلماء في الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يدخل في مسألة التكفير أم لا؟ فذهب جماعة من العلماء إلى القول بكفره, وذهب إلى هذا إمام الحرمين الجويني.

[5] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت