فهرس الكتاب

الصفحة 1276 من 4006

* طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: حدّثنا الثَّوري قال: حدّثني أبي عن الشَّعبي عن سِمعان بن مُشنِّج عن سمرة بن جندب قال:

كنّا مع النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- في جنازة فقال:"هاهنا من بني فلان أحد؟"قالها ثلاثًا. فقام رجل، فقال له النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ما مَنَعَكَ في المرّتَين الأُولَيين أن تكونَ أَجَبْتَني؟ أما إنّي لم أُنَوِّهْ بك إلا لخير. إنّ فلانًا -لرجلٍ منهم مات- إنه مأسورٌ بدَينه".

قال: فلقد رأيتُ من تَحزَّن له (1) قَضَوا عنه حتى ما جاء أحدٌ يطلُبُه بشيء (2) .

(2342) الحديث الرابع والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الوهاب الخَفّاف ومحمد بن بِشر قالا: حدّثنا بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب:

أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"من أحاطَ حائطًا على أرضٍ فهي له" (3) .

(2343) الحديث الخامس والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا علي بن عاصم قال: حدّثنا سليمان التَّيمي عن أبي العلاء بن الشِّخِّير عن سمرة بن جندب قال:

بينما نحن عند النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أُتِيَ بقَصْعةٍ فيها ثريد. قال: فأكلَ وأكلَ القوم، فلم يَزَلْ يتداولونها إلى قريبٍ من الظهر، يأكلُ كلُّ قوم ثم يقومون، ويجيءُ قومٌ فيتعاتبونه. قال: فقال له رجل: هل كانت تُمَدُّ بطعام؟ قال: أمّا من الأرض فلا إلا أن تكون كانت تُمَدُّ من السماء (4) .

(1) في المسند"فلقد رأيت أهله ومن يتحزّن له. . .".

(2) المسند 5/ 20. ورجاله رجال الصحيح عدا سمعان، وهو صدوق. التقريب 1/ 230 والحديث من طريق عبد الرزّاق في النسائي 7/ 315، ومن طريق سعيد أبي سفيان في أبي داود 3/ 246 (3341) . وحسّنه الألباني. قال الإمام البخاري في التاريخ 4/ 204: ولا نعلم لسمعان سماعًا من سمرة، ولا للشَّعبي سماعًا من سمعان.

(3) المسند 5/ 12، 21. وهو من طريق أحمد عن محمد بن بشر في سنن أبي داود 3/ 179 (3077) ، وضعّفه الألباني لعنعنة الحسن. وينظر الإرواء 5/ 355، وإتحاف المهرة 4/ 341 - 343.

(4) المسند 5/ 12. ورجاله رجال الصحيح عدا علي، صدوق يخطىء التقريب 1/ 415. ولكنه متابع، فقد أخرجه أحمد عن يزيد عن سليمان به 5/ 18، وهذا إسناد صحيح. ومن طريق يزيد في الترمذي 5/ 553 (3625) وقال: حسن صحيح. وصحّحه الحاكم والذهبي 2/ 618، وابن حبّان 14/ 463 (6529) . والألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت