فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 4006

قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لمّا عَرَجَ بي ربِّي عزَّ وجلّ مَرَرْتُ بقومٍ لهم أظفارٌ من نُحاس يَخْمِشُون وجوهَهم وصدورَهم، فقلتُ: مَن هؤلاء يا جبريل؟ فقال: هؤلاء الذين يأكلون لحومَ النّاس، ويقعون في أعراضهم" (1) .

(383) الحديث الستون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو اليمان قال: حدّثنا صفوان بن عمرو عن عمرو (2) بن جابر عن أنس بن مالك:

عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"الحرب خدعة" (3) .

(384) الحديث الحادي والستون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو اليمان قال: حدّثنا ابن عيّاش عن عمارة بن غَزِيّة الأنصاري: أنه سمع حُميد بن عُبيد (4) يقول: سمعتُ ثابتًا البُنانيّ يُحَدّث عن أنس:

عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنّه قال لجبريل:"ما لي لَمْ أرَ ميكائيلَ ضاحِكًا قطّ؟"فقال: ما ضَحِكَ ميكائيل منذُ خُلِقَتِ النّار (5) .

(385) الحديث الثاني والستون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمّد ابن جعفر قال: حدّثنا شُعبة [عن قتادة] (6) عن أنس قال:

ألا أُحَدّثُكم حديثًا سَمِعْتُه من رسول اللَّه، لا يُحَدِّثُكم أحدٌ بعدي سَمِعَه منه؟"إنّ"

(1) المسند 21/ 53 (13340) ، وصحّح المحقّق إسناده على شرط مسلم. وهو في سنن أبي داود 4/ 269 (4878) ، وجعله الألباني في صحيح أبي داود، وفي الأحاديث الصحيحة 2/ 69 (533) .

(2) كذا في الأصل. وفي المسند في الموضعين الآتيين: عثمان بن جابر. وذكر المحقّق أنه مجهول، ويقال فيه: عمرو بن عثمان بن جابر.

(3) المسند 21/ 54 (13342) ، وقبله عن أبي المغيرة عن صغوان به. وحكم المحقّق بضعف إسناده. وهو في الصحيحين عن جابر وأبي هريرة: البخاري 6/ 157، 158 (3028، 3030) ، ومسلم 3/ 1361، 1362 (1739، 1740) .

(4) في المسند"مولى بني المعلّى". وفي التعجيل 105: لا يدري من هو. قال ابن حجر: هو مدنيّ من موالي الأنصار.

(5) المسند 21/ 55 (13343) ، وضعّف المحقّق إسناده. وذكره المنذري في الترغيب 4/ 357 (5361) وقال: رواه أحمد من رواية إسماعيل بن عيّاش، وبقيّة رواته ثقات.

(6) في المخطوطتين"عن عبد العزيز بن صهيب". ولم يرو عنه في المسند، ولكنه روي عن قتادة وأبي التيّاح عن أنس. ينظر مواضع وروده في المسند في 19/ 11 (1944) . وهذه الرواية 20/ 196 (12806) وكذلك رواه الشيخان عن قتالمة وأبي التيّاح: البخاري 1/ 178، ومسلم 4/ 2056 (2671) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت