فهرس الكتاب
من أشراط السّاعة أن يُرْفَعَ العلمُ، ويَظْهَرَ الجَهْلُ، ويفشوَ الزِّنا، ويُشْرَبَ الخَمْرُ، وَيَذْهَبَ الرّجالُ، وتبقى النّساء، حتى يكون لخمسين امرأةً قيِّمٌ واحدٌ"."
(386) الحديث الثالث والستون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمّد ابن جَعفر قال: حدّثنا شُعبة عن حُميد قال: سمعتُ أنسًا قال:
قالت الأنصار:
نحنُ الذين بايَعوا محمّدا ... على الجهادِ ما بَقِينا أبدا
قال: فأجابَهم رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"اللهُم َّلا خيرَ إلا خيرُ الآخِرة. فاغْفِرْ للأنصار والمُهَاجِرة".
انفرد بإخراجه البخاري (1) .
(387) الحديث الرابع والستون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمّد ابن جعفر قال: حدّثنا شُعبة قال: سمعت هشام بن زيد بن أنس بن مالك قال:
دخلْتُ مع جدّي أنس بن مالك دارَ الحكمِ بن أيّوب (2) ، فإذا قومٌ قد نصبوا دجاجةً يرمُونها، فقال أنس: نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنْ تُصْبَرَ البهائمُ.
أخرجاه (3) .
(388) الحديث الخامس والستون بعد المائتين: وبه عن أنس قال:
مَرَرْنَا فأنْفَجْنا أرنبًا بِمَرِّ الظّهران، فسَعَوا إليها فلَغِبُوا (4) ، فسبقْتُ حتى إذا أدرَكْتُها،
(1) المسند 20/ 148 (12732) . ومن طريق شُعبة في البخاري 6/ 117 (2961) وينظر طرقه 6/ 45 (2834) . ولكن مسلمًا أخرجه من طريق ثابت عن أنس بلفظه، ومن طرق أخرى باختلافات يسيرة 3/ 1431، 1432 (1805) تجعله -على منهاج ابن الجوزي- للشيخين. وجعله الحميدي في الجمع 2/ 568 (1930) متّفقًا عليه.
(2) وهو ابن عم الحجّاج، ونائبه على البصرة.
(3) المسند 20/ 157 (12746) ، وينظر 19/ 204 (12161) ، ومسلم 3/ 1549 (1956) به، وفي البخاري 9/ 642 (5513) من طريق شعبة.
وصبر البهيمة: حبسها حيّة لتقتل بالرمي.
(4) مرّ الظّهران: موضع قريب من مكة. ولَغِبُوا: تعبوا.