فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 4006

من أشراط السّاعة أن يُرْفَعَ العلمُ، ويَظْهَرَ الجَهْلُ، ويفشوَ الزِّنا، ويُشْرَبَ الخَمْرُ، وَيَذْهَبَ الرّجالُ، وتبقى النّساء، حتى يكون لخمسين امرأةً قيِّمٌ واحدٌ"."

(386) الحديث الثالث والستون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمّد ابن جَعفر قال: حدّثنا شُعبة عن حُميد قال: سمعتُ أنسًا قال:

قالت الأنصار:

نحنُ الذين بايَعوا محمّدا ... على الجهادِ ما بَقِينا أبدا

قال: فأجابَهم رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"اللهُم َّلا خيرَ إلا خيرُ الآخِرة. فاغْفِرْ للأنصار والمُهَاجِرة".

انفرد بإخراجه البخاري (1) .

(387) الحديث الرابع والستون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمّد ابن جعفر قال: حدّثنا شُعبة قال: سمعت هشام بن زيد بن أنس بن مالك قال:

دخلْتُ مع جدّي أنس بن مالك دارَ الحكمِ بن أيّوب (2) ، فإذا قومٌ قد نصبوا دجاجةً يرمُونها، فقال أنس: نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنْ تُصْبَرَ البهائمُ.

أخرجاه (3) .

(388) الحديث الخامس والستون بعد المائتين: وبه عن أنس قال:

مَرَرْنَا فأنْفَجْنا أرنبًا بِمَرِّ الظّهران، فسَعَوا إليها فلَغِبُوا (4) ، فسبقْتُ حتى إذا أدرَكْتُها،

(1) المسند 20/ 148 (12732) . ومن طريق شُعبة في البخاري 6/ 117 (2961) وينظر طرقه 6/ 45 (2834) . ولكن مسلمًا أخرجه من طريق ثابت عن أنس بلفظه، ومن طرق أخرى باختلافات يسيرة 3/ 1431، 1432 (1805) تجعله -على منهاج ابن الجوزي- للشيخين. وجعله الحميدي في الجمع 2/ 568 (1930) متّفقًا عليه.

(2) وهو ابن عم الحجّاج، ونائبه على البصرة.

(3) المسند 20/ 157 (12746) ، وينظر 19/ 204 (12161) ، ومسلم 3/ 1549 (1956) به، وفي البخاري 9/ 642 (5513) من طريق شعبة.

وصبر البهيمة: حبسها حيّة لتقتل بالرمي.

(4) مرّ الظّهران: موضع قريب من مكة. ولَغِبُوا: تعبوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت