(6194) الحديث السادس: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو سلمة قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن عمرو عن عاصم بن عمر بن قتاده عن محمود بن لبيد:
أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"اثنتان يكرَهُهما ابنُ آدم: الموتُ، والموتُ خيرٌ للمؤمن من الفتنة. ويكره قلّة المال، وقلّة المال أقلُّ للحساب" (1) .
(6195) الحديث السابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن آدم قال: حدّثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغَسِيل عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد قال:
كَسَفت الشمسُ يومَ مات إبراهيم، ابن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنّ الشمسَ والقمرَ آيتان من آيات اللَّه عزّ وجلّ، لا ينكسِفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتُموهما كذلك فافزَعوا إلى المساجد".
ثم قام فقرأ (2) ، ثم ركع، ثم اعتدلَ ثم سجد سجدتين، ثم قام ففعل مثل ما فعل في الأولى (3) .
(6196) الحديث الثامن: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يونس قال: حدّثنا ليث عن يزيد يعني ابن الهاد عن عمرو عن محمود بن لبيد:
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إنّ أخوفَ ما أخافُ عليكم الشركُ الأصغر"قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول اللَّه؟ قال:"الرّياء. يقول اللَّه عزّ وجلّ يوم القيامة إذا جُزي النّاس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تُراءون في الدُّنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء" (4) .
(6197) الحديث التاسع: حدَثنا أحمد قال: حدّثنا إسحق بن عيسى قال: حدّثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن محمود بن لبيد قال:
(1) المسند 5/ 427. وبعده: من طريق سليمان بن داود عن إسماعيل بن عمرو بن أبي عمرو به، مثله. قال الهيثمي - المجمع 10/ 260. رواه أحمد بإسنادين، رجال أحدهما رجال الصحيح. وينظر الترغيب 4/ 52 (4688) .
(2) في المسند والمصادر. فيما نرى بعض (الر كتابٌ. . .) وفي المجمع. فقرأ: بعض"الذاريات".
(3) المسند 5/ 428. قال الهيثمي - المجمع 2/ 210: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح - وهو كما قال. وقد صحّ الحديث من طرق كثيرة عن عدد من الصحابة، منها ما رواه الشيخان عن ابن عبّاس والمغيرة بن شعبة وعائشة - الجمع 2/ 16 (993) ، 3/ 418 (2913) ، 4/ 69 (3180) .
(4) المسند 5/ 428 عمرو بن أبي عمرو لم يسمع من محمود بن لبيد، كما في الأحاديث الثالث والرابع والسادس من هذا المسند. قال المنذري في الترغيب 1/ 82 (47) : رواه أحمد بإسناد جيّد.