فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 4006

* طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسماعيل قال: حدّثنا أيوب عن عمرو بن سعيد عن أنس ابن مالك قال:

ما رأيتُ أحدًا كان أرحمَ بالعيال من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. كان إبراهيم مُسْتَرْضَعًا في عوالي المدينة، وكان ينطلق ونحن معه، فيدخلُ البيت وإنّه ليُدَّخَنُ، وكان ظِئْرُه (1) قينًا، فيأخذه فيقبّلُه، ثم يرجع. قال عمرو: فلمّا توفّي قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنّ إبراهيمَ ابني، وإنّه مات في الثَّدي، وإنّ له ظِئْرَين تُكملان رَضاعَه في الجنّة" (2) .

(562) الحديث التاسع والثلاثون بعد الأربعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هاشم قال: حدّثنا سُليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال:

قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"آتي بابَ الجنّة يومَ القيامة فأسْتَفْتحُ، فيقولُ الخازنُ: من أنت؟ فأقول: محمّد. فيقولُ: بك أُمِرْتُ ألّا أفتحَ لأحدٍ قبلَك".

انفرد بإخراجه مسلم (3) .

(563) الحديث الأربعون بعد الأربعمائة: وبه عن أنس قال:

بعث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بُسَيْسَةَ عينًا (4) يَنظرُ ما صَنَعَتْ عِيرُ أبي سفيان، فجاء وما في البيت أحدٌ غيري وغيرُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال أدري ما استثنى بعضَ نِسائه- فحدّثَ الحديث قال: فخرجَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فتكلَّم، فقال:"إنّ لنا طَلِبَةً، فمنْ كان ظَهْرُه (5) حاضرًا فليركبْ معنا"فجاء رجالٌ يستأذنونه في ظَهر لهم في عُلْو المدينة، فقال:"لا، إلّا من كان ظَهْرُه حاضرًا". فانطلق رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر، وجاء المشركون، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا يُقَدّمَنّ أحدٌ منكم إليّ حتى أكون أنا"

(1) الظئر: المُرضعة، ويطلق على زوجها.

(2) المسند 19/ 129 (12102) . والحديث بنصّه من طريق إسماعيل بن عليّة في مسلم 4/ 1808 (2316) ، ولم ينبّه على ذلك المؤلف.

(3) المسند 19/ 388 (12397) ، ومسلم 1/ 188 (197) .

(4) العين: الجاسوس.

(5) الطّلِبة: الحاجة. والظّهر: الدابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت