فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 4006

الإنس والجنّ". قال: قلتُ: يا رسول اللَّه، وللإنس شياطين؟ قال:"نعم"."

قلتُ: يا رسول اللَّه، الصلاة؟ قال: خيرُ موضوع، من شاء أقلّ، ومن شاء أكثر. قال: قلتُ: يا رسول اللَّه، فالصوم؟ قال:"قَرْضٌ مجزيّ (1) ، وعند اللَّه مزيد".

قلت: يا رسول اللَّه، فالصدقة؟ قال:"أضعاف مضاعفة". قلت: يا رسول اللَّه، فأيّها أفضل؟ قال:"جُهدٌ من مُقِلّ، أو سِرٌّ إلى فقير".

قلت: يا رسول اللَّه، أيُّ الأنبياء كان أوّل؟ قال:"آدم"قلت: يا رسول اللَّه، ونبيٌّ كان؟ قال:"نعم، نبيّ مُكَلَّم". قال: قلت: يا رسول اللَّه، كم المرسلون؟ قال:"ثلاثمائة وبضعة عشر جمًّا غَفيرًا"وقال مرّة،"خمسة عشر".

قلت: يا رسول اللَّه، أيّما أُنْزل عليك أعظم؟ قالَ:"آية الكرسي": {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} (2) [البقرة: 255] .

(1280) الحديث الثالث والأربعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: حدّثنا هشام عن واصل عن يحيى بن عُقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي ذرّ:

عن النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"عُرِضَتْ على أُمّتي بأعمالها حسنةً وسيّئةً، فرأيتُ من محاسن أعمالها إماطةَ الأذى عن الطّريق، ورأيتُ من سيّء أعمالها النُّخاعةَ في المسجد لم تُدْفَن".

انفرد بإخراجه مسلم (3) .

(1) في المصادر"فرض مجزىء"وكتبت في المخطوطات"قرض". والكلمة الأخرى محتملة"مجزيّ"أو"مجزىء".

(2) المسند 5/ 178. قال الهيثمي 1/ 164: رواه أحمد والبزّار والطبراني في الأوسط بنحوه، وعند النسائي طرف منه. وفيه المسعودي، وهو ثقة لكنه اختلط. ويُزاد عليه: عُبيد: ليّن الحديث. التقريب 1/ 383. وأبو عمر -ويقال: عمرو- ضعيف. التقريب 2/ 748.

والحديث من طريق المسعودي في مسند الطيالسي 65 (478) ، وجزء منه في النسائي 8/ 275، وضعّف الألباني إسناده. وأخرج الحاكم جزءًا منه من طريق المسعودي عن أبي عمرو الشيباني (كذا) وصحّحه هو والذهبي.

(3) المسند 5/ 178. ورواه قبله عن واصل عن يحيى بن عُقيل عن يحيى بن يعمر، قال: وكان واصل ربما ذكر ابا الأسود الدّيلي عن أبي ذرّ. وقد رواه كذلك مسلم 1/ 390 (553) من طريق واصل، والبخاري في الأدب المفرد 1/ 121 (230) ، وابن حبّان 4/ 519 (1640) ، كلّهم ذكروا أبا الأسود بين يحيى وأبي ذرّ. ورواه ابن ماجة 2/ 1314 (3683) دون ذكر أبي الأسود، وصحّحه الألباني. وفي كتب الرجال أن يحيى سمع من أبي ذرّ، ومن أبي الأسود. فيكون قد روى الحديث عنهما، وهو ثقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت