(1731) الحديث الرابع عشر: حدّثنا أحمد قالا: حدّثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سلّام بن مسكين عن عائذ اللَّه المجاشعيّ عن أبي داود عن زيد بن أرقم قال:
قُلْت - أو: قالوا: يا رسول اللَّه، ما هذه الأضاحي؟ قال:"سُنّةُ أبيكم إبراهيمَ عليه السلام"قالوا: ما لنا منها؟ قال:"بكلّ شعرة حَسّنة". قالوا: يا رسول اللَّه، والصوف: قال:"بكلّ شعرة من الصُّوف حَسَنة" (1) .
(1732) الحديث الخامس عاشر: حدّثنا أحمد قالا: حدّثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شعبة عن عمرو بن مُرّة قال: سمعْتُ أبا حمزة يحدّث عن زيد بن أرقم قال:
أوّل من صلّى مع النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- عليٌّ رضي اللَّه عنه. قال عمرو: فذكرْتُ ذلك لإبراهيم (2) ، فأنكر ذلك وقال: أبو بكر رضي اللَّه عنه (3) .
(1733) الحديث السادس عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمّد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة عن الحكم عن محمد بن كعب القُرَظيّ عن زيد بن أرقم قال:
كنتُ مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في غزوة، فقال عبد اللَّه بن أُبيّ: لئن رَجَعْنا إلى المدينة ليُخْرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذلَّ. قال: رسولَ اللَّه فأخبرْتُه، قال: فحلف عبد اللَّه بن أُبَيّ أنّه لم يكن شيءٌ من ذلك. قال: فلامَني قومي وقالوا: ما أردتَ إلى هذا؟ قال: فانطلقْتُ فنِمْت كئيبًا حزينًا. قال: فأرسل إليَّ نبيُّ اللَّه - أو: أتيْتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال:"إنّ"
(1) المسند 4/ 368، ومن طريق سلّام في ابن ماجه 2/ 1045 (3127) ، والمعجم الكبير 5/ 197 (5075) . وأبو داود نُفيع، سبق أنّه متروك. وفهه عائذ اللَّه، ضعيف - التقريب 1/ 271، فالإسناد ضعيف، ومعرفة الصحابة ذلك صحّحه الحاكم 2/ 389. وقال الذهبيّ: عائذ اللَّه، قال أبو حاتم: منكر الحديث. ولم يذكر أبا داود. وقال البوصيري في الزوائد: في إسناده أبو داود وهو متروك، واتّهم بوضع الحديث. ولم يذكر عائذ اللَّه. وينظر في تضعيف الحديث السنن الكبرى 9/ 261، والترغيب 2/ 98 (1620) وضعيف ابن ماجه.
(2) هو النخعي.
(3) المسند 4/ 368، وفضائل الصحابة 2/ 591 (1004) ، ومن طريق شعبة في المعجم الكبير 5/ 176 (5002) . وصحّح محقّق الفضائل إسناده. وقال البوصيري في الإتحاف 9/ 273 (8969) : رواه أبو داود الطيالسي (93/ 678) وأحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع، واللفظ له، ورواته ثقات. وقال الهيثمي 9/ 106: رجاله رجال الصحيح. وأبو حمزة، سبق أنّه طلحة بن يزيد.