فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 794

السدي الزّبيري البصري: الفقيه الشافعي الضّرير وله تصانيف في الفقه «كالكافي» وغيره، وحدّث عن: محمد بن سنان القزاز، وغيره. وعنه: أبو بكر النّقّاش، وعمر بن بشران، وعلي بن لؤلؤ، ومحمد بن بخيت. وكان ثقة إماما، مقرئا. عرض على: روح بن قرّة، ورويس، ومحمد بن يحيى القطعي، ولم يختم عليه، قرأ عليه أبو بكر [1] النقّاش وغيره.

94 -محمد بن إبراهيم [2] بن المنذر الإمام (أبو بكر) النيسابوري، الفقيه، صاحب التصانيف، نزيل مكة. صنّف كتبا لم يصنّف مثلها في الفقه، وغيره له كتاب (المبسوط في الفقه) وهو كتاب جليل، وكتاب (الإشراف في اختلاف العلماء) وهو مشهور، وكتاب (الإجماع) وكان على نهاية من معرفة الحديث والاختلاف. وكان مجتهدا لا يقلّد أحدا، سمع: محمد بن ميمون، ومحمد بن إسماعيل الصايغ، ومحمد بن عبد الحكم. روى عنه: أبو بكر بن المقريء، ومحمد بن يحيى عن عمار الدّمياطي، شيخ الطّلمنكيّ، والحسن بن علي بن سفيان، وأخوه الحسين وآخرون. قال أبو إسحاق الشيرازي توفي سنة تسع أو عشر. وهذا ليس بشيء، فإن ابن عمّار لقيه سنة ثماني عشرة، ووجدت ابن القطان، نقل وفاته في هذه السنة فليعتمد [3] .

وقال السّلمي في الطبقات الكبرى: المحمدون الأربعة، محمد بن نصر وابن جرير، وابن خزيمة، وابن المنذر، من أصحابنا، وقد بلغوا درجة الاجتهاد المطلق، ولم يخرجهم ذلك عن كونهم من أصحاب الشافعي المخرّجين على أصوله أو مذهبه، لو فاق اجتهادهم اجتهاده، بل قد ادعى من هو بعده من أصحابنا الخلّص، كالشيخ أبي علي وغيره، أنهم وافق رأيهم رأي الإمام الأعظم فتبعوه ونسبوا إليه لأنهم مقلدون، فما ظنّك

1/ 293، سير أعلام النبلاء 15/ 57، 58.

(1) أبو بكر النقاش: محمد بن الحسن النقاش / ابن الجزري: طبقات القراء 1/ 293.

(2) ترجمته في: ابن النديم: الفهرست 1/ 215، ابن خلكان: وفيات الأعيان 4/ 207، السبكي:

طبقات الشافعية 3/ 108102، الذهبي: تذكرة الحفاظ 3/ 782، ابن حجر: لسان الميزان 5/ 27، سير أعلام النبلاء 14/ 492490، الوافي بالوفيات 1/ 336، تاريخ الخلفاء للسيوطي 358، شذرات الذهب 2/ 280، هدية العارفين 2/ 31.

(3) النووي: تهذيب 1972، 198.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت