قلت: روى عنه: الحسين بن خسرو البلخيّ، والسّلفيّ عن البرمكيّ، والغالي، ثم انحدر إلى واسط، وبها مات في جمادى الآخرة سنة تسع وخمسمائة.
648 -المبارك [1] بن الحسين بن أحمد الغسّال.
(أبو الخير) البغداديّ، الشّافعيّ، المقرىء الأديب.
كان صالحا ثقة، متميّزا. قرأ القرآن على: أبي القاسم ابن الغوريّ، وأبي بكر محمد بن عليّ الخيّاط، وأبي عليّ الحسن بن غالب المقرىء، وأبي بكر بن الأطروش، وأبي بكر اللّحيانيّ.
ورحل إلى واسط في طلب علم القراءآت فقرأ على أبي عليّ غلام الهرّاس، وتصدّر للإقراء وقصده الطّلبة.
وكان حافظا مجوّدا يتكلم على معاني القرآن.
وسمع الحديث من: أبي محمد الخلّال، وأبي جعفر بن المسلمة، وأبي يعلى بن الفرّاء.
روى عنه: أبو طاهر السّنجيّ، وعليّ بن أحمد المحموديّ، وسعد الله بن محمد، وآخر من روى عنه: عبد المنعم بن كليب.
وقد أجاز لابن السّمعانيّ [2] .
وكان مولده قبل الثلاثين وأربعمئة. وتوفيّ في غرّة جمادى الأولى والغسّال بغين معجمة. وممّن قرأ عليه، سبط الخيّاط.
الذهبي: سير أعلام النبلاء 9/ 121120، ابن النديم: الفهرست 1/ 230.
(1) ترجمته في: ابن الجوزي: المنتظم 17/ 152، ابن العماد: شذرات الذهب 4/ 27، الذهبي:
تذكرة الحفاظ 1261، العبر 4/ 21، وابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 2/ 832، تذكرة الحفاظ 4/ 1261، سير أعلام النبلاء 19/ 353، 358.
(2) انظر: لسان الميزان 5/ 8، سير أعلام النبلاء 19/ 358، المنتظم 17/ 152.