وكان من العقلاء الصّلحاء.
ولي قضاء البوازيج، وعاش إلى هذا العام.
622 -طاهر بن سعيد [1] بن فضل الله بن أبي الخيرة.
أبو الفتح الميهنيّ [2] ، والد أحمد وأبي القاسم.
كان من أهل الخير، ومن بيت المشيخة والتصوّف. أقام ببغداد مدّة يسمع ويطلب، وسافر الكثير، ولقي الكبار.
وسمع من جدّه الشيخ أبي سعيد فضل الله، وخلف بن أحمد الأبيورديّ، وأبي القاسم القشيريّ، وأبي عليّ الحسن بن غالب المقرىء، البغداديّ، وأبي الغنائم بن المأمون.
روى عنه: أبو شجاع عمر بن محمد البسطاميّ، وغيره.
توفيّ في جمادى الآخرة. وكان ذا تعبّد، وتألّه، وخير [3] .
623 -عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد.
أبو المحاسن، الرّويانيّ الطّبريّ، فخر الإسلام القاضي، أحد الأئمّة الأعلام، له الجاه العريض والقبول التّام في تلك الديار.
سمع: أبا منصور محمد بن عبد الرحمن الطبريّ، وأبا محمد عبد الله بن جعفر
(1) ابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 1/ 488، السبكي: طبقات الشافعية 7/ 114113.
ياقوت: معجم البلدان 5/ 247، المنتخب من السياق 267، 268، معجم البلدان 5/ 247، الوافي بالوفيات 16/ 400.
(2) الميهنيّ: نسبة إلى قرية ميهنة وهي إحدى قرى خابران ناحية بين سرخس وأبيورد معجم البلدان 247.
(3) قال عبد الغافر الفارسي في المنتخب: حسن السيرة والطريقة، محبّ للعلم وأهله، عارف بالمعاملات والأحوال في التصوف لاستعمالها. سافر الكثير ولقي الشيوخ وحجّ ولازم الإمامة على مراسم الشرع، ووظائف العبادات، وسماع الحديث، وضعف بصره في آخر أيامه، وجمع له كتاب (الأربعين) من مشايخه، وقرىء عليه المنتخب من السياق 267، 268.