فهرس الكتاب

الصفحة 591 من 794

في لقيّ ولده، والخلق حوله. فبينا هو على تلك الحال، إذ دخل ابنه من باب المسجد، فاعتنقا زمانا.

رواها ابن السّمعانيّ، عن أبي بكر ابن أبي العبّاس المهنيّ المروزيّ، أنّه حجّ تلك السّنة، ورآه يتمرّغ في التّراب، ويبكي، والخلق حوله، مجتمعون عليه، وهو يقول:

يا رسول الله جئتك من بلد بعيد زائرا، وقد ضاع ابني، لا أرجع حتى يردّ عليّ ولدي.

وردّد هذا القول، إذ دخل ابنه، فصرخ الحاضرون.

سمع: أباه، ومنصور بن إسحاق الحافظ، وسهل بن ربيعة، وأبا عليّ الحسينيّ.

روى عنه: ابن ناصر، والسّلفيّ، وابن [1] الخلّ، وشهدة، وآخرون.

توفيّ بآمل، في المحرّم سنة إحدى وخمسمائة، وكان أبوه من كبار الفقهاء [2] .

621 -منصور [3] بن الحسن بن عاذل.

أبو الفرج، البجليّ، البوازيجيّ [4] .

والبوازيج: بين تكريت، والموصل.

قدم بغداد، وتفقّه بأبي إسحاق الشّيرازيّ، ولازمه.

وسمع من ابن المهتدي بالله، وغيره.

روى عنه: عليّ بن أحمد [5] اليزديّ، ومحمد بن أبي الغنائم التّكريتيّ.

(1) هو محمد بن المبارك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن الخلّ (أبو الحسن) . ابن الصلاح:

طبقات فقهاء الشافعية 1/ 244.

(2) قال الرافعي القزويني: فقيه، نبيل بنفسه وابنه فاضل، صدوق، حسن السيرة، أحسن الثناء عليه أبو محمد عبد الله بن يوسف الجرجاني في (طبقات الفقهاء الشافعيين) وكان مولده سنة 432هـ.

(التدوين في أخبار قزوين 2/ 17215) ومعجم البلدان 1/ 503.

(3) ترجمته في: ابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 2/ 887، السبكي: طبقات الشافعية 7/ 304، الإسنوي: الطبقات 1/ 243.

(4) البوازيجي: نسبة إلى قرية البوازيج على نهر دجلة فوق بغداد دون سر من رأى. معجم البلدان 1/ 503.

(5) هو: علي بن أحمد بن الحسين بن محمويه اليزدي، المقرىء، الفقيه، أبو الحسن. السبكي:

طبقات الشافعية 6/ 19، 7/ 58، 311، وابن الجزري: غاية النهاية في طبقات القراء 1/ 517.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت