207 -أحمد بن [1] إبراهيم بن إسماعيل بن العبّاس، الإمام أبو بكر الإسماعيلي، الجرجاني، الحافظ الفقيه، الشافعي، ولد سنة سبع وسبعين ومائتين، وسمع من:
الزاهد محمد بن عمر المقابري، الجرجاني، سنة تسع وثمانين ومائتين، وسمع قبل ذلك. قال حمزة السّهمي: سمعته [2] يقول: لمّا ورد نعي محمد بن أيّوب الرازي، دخلت الدار وبكيت، وصرخت، ومزّقت على نفسي القميص، ووضعت التراب على رأسي، فاجتمع عليّ أهلي ومن في منزلي. وقالوا: ما أصابك؟ قلت: نعي إليّ محمد بن أيوب الرازي، فإن منعتموني الارتحال إليه فاسألوا قلبي. وأذنوا لي بالخروج عند ذلك، وأصحبوني خالي إلى نسا، إلى الحسن بن سفيان، وأشار الإسماعيلي إلى وجهه وقال: لم يكن لي هاهنا طاقة، فقدمت عليه وسألته أن أقرأ عليه (المسند) وغيره. فكان ذلك أوّل رحلتي في [طلب] الحديث ورجعت [3] . قلت: كان هذا في سنة أربع وتسعين، فإن فيها توفي محمد بن أيوب. قال: ثم خرجت إلى بغداد، في سنة ستّ وتسعين، وصحبني بعض أقربائي، قلت: سمع إبراهيم بن زهير الحلواني، في هذه النّوبة، وجمزة بن محمد بن عيسى الكاتب، وأحمد بن محمد بن مسروق، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي، والحسن بن علويّه، وعبد الله بن ناجية، والفريابي، وطائفة ببغداد. وسمع أيضا بها، من: يوسف بن يعقوب القاضي، وإبراهيم بن عبد الله المخرمي، وسمع بالكوفة من محمد بن عبد الله الحضرمي مطيّن، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وإسماعيل بن محمد المزني، صاحب أبي نعيم، ومحمد بن الحسن بن سماعة، وبالبصرة من محمد بن حبّان بن الأزهر، وجعفر بن
(1) ترجمته في اللباب 1/ 58، سير أعلام النبلاء 16/ 296292، هدية العارفين 1/ 66، معجم البلدان 2/ 122، العبر 2/ 358، تاريخ جرجان 7769، ابن الجوزي: المنتظم 14/ 281، ابن كثير: البداية 11/ 298، الذهبي: تذكرة الحفاظ 3/ 149، السبكي: طبقات الشافعية 2/ 80، ابن تفري بردي: النجوم الزاهرة 4/ 140، ابن العماد: شذرات الذهب 3/ 75، حاجي خليفة: كشف الظنون 1735، الإسنوي: طبقات 1/ 346، ابن الصلاح: طبقات 2/ 703.
(2) ابن الجوزي: المنتظم: 14/ 282.
(3) تاريخ جرجان 109.