فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 794

أفصح منه لهجة. قال لي: مرضت فعاودني الشّيخ أبو حامد الإسفراييبنيّ فقلت [1] : [من السريع] :

مرضت فارتحت إلى عائد ... فعادني العالم في واحد

ذاك الإمام ابن أبي طاهر ... أحمد ذو الفضل أبو حامد

وروى عنه من شعره، أبو عليّ بن البنّا، وأبو الحسين بن النّقور، وأبو عبد الله الحسن بن أحمد بن أبي الحديد. توفيّ ليلة الجمعة مستهلّ ذي القعدة. وشهده خلق عظيم. ودفن بمقبرة باب الفراديس.

وتفقه أيضا على أبي الحسين الأردبيليّ وله كتاب الإستذكار في المذهب كبير.

436 -اسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد بن اسماعيل بن إبراهيم بن عابد بن عامر.

أبو عثمان الصّابونيّ، النيّسابوريّ، الواعظ المفسّر، شيخ الإسلام. حدّث عن:

زاهر بن أحمد السّرخسيّ، وأبي سعيد عبد الله بن محمد الرازيّ، والحسن بن أحمد المخلديّ، وأبي بكر ابن مهران المقرىء، وأبي طاهر بن خزيمة، وأبي الحسين الخفّاف، وعبد الرحمن بن أبي شريح، وطبقتهم. روى عنه: عبد العزيز الكتانيّ، وعليّ بن الحسين بن صصرى، ونجا بن أحمد، وأبو القاسم المصّصّى، ونصر الله الخشناميّ، وأبو بكر البيهقيّ، وخلق كثير آخرهم أبو عبد الله الفراوي قال البيهقيّ:

أنبا: إمام المسلمين حقا، وشيخ الإسلام صدقا، أبو عثمان الصّابونيّ، ثم ذكر [2]

حكاية. وقال أبو عبد الله المالكي: أبو عثمان الصّابوني ممّن شهدت له أعيان الرّجال، بالكمال في الحفظ، والتّفسير، وغيرهما [3] . وقال عبد الغافر في «سياق تاريخ نيسابور» : إسماعيل الصّابونيّ الأستاذ، شيخ الإسلام، أبو عثمان الخطيب المفسّر الواعظ، المحدّث، أوحد وقته في طريقه [4] ، وعظ المسلمين سبعين سنة، وخطب

(1) البيتان في: ابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 1/ 218، والذهبي: سير النبلاء 18/ 53، طبقات الشافعية للسبكي 3/ 77.

(2) انظر: بدران: تهذيب تاريخ دمشق 3/ 31، 32.

(3) نفسه 3/ 33.

(4) المنتخب من السياق 131، وسير أعلام النبلاء 18/ 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت