شاه المقرىء، وأحمد بن محمد بن مكرم الصيدلاني، وموسى بن عمران بن محمد الأنصاري، وفاطمة بنت الزاهد أبي علي الدّقّاق، وآخرون. وتفرّد بالرواية عن جماعة من كبار شيوخه.
298 -منصور [1] بن عبد الله بن عدي، الواعظ، الفاضل أبو حاتم بن الحافظ أبي أحمد الجرجاني، روى عن: أبيه، والإسماعيليّ. روى عنه: ابنه إسماعيل. وكان يعظ في مسجد والده، إلى أن مات في سابع جمادى الأولى.
299 -يحيى بن يحيى [2] بن محمد (أبو الحسن) ابن المحدّث أبي زكريا العنبريّ.
سمع أباه: وشهد وحدّث، وتوفي في رجب. ورّخه الحاكم.
300 -محمد بن [3] عبد الله بن الحسن (أبو الحسين) ابن اللبّان، البصري، الفرضي، العلّامة. سمع: أبا العباس الأثرم، ومحمد بن بكر بن داسه. وحدّث (بسنن أبي داود) ببغداد، فسمعها منه: القاضي أبو الطيب الطبري. وغيره. وقيل:
إنه كان يقول: ليس في الدنيا فرضي إلا من أصحابي، أو أصحاب أصحابي، أو لا يحسن شيئا. ولا ريب أنه إليه المنتهى في هذا الشأن. ولكن لو سكت لكان أكمل له.
فإن العالم إذا قال مثل هذا، مجّته نفوس العقلاء، ودخله كبر وخيلاء. وقال الشيخ أبو إسحاق: كان ابن اللبّان إماما في الفقه والفرائض. صنّف فيها كتبا كثيرة ليس لأحد مثلها. أخذ عنه أئمّة وعلماء. قال ابن أرسلان: دخل ابن اللبّان خوارزم [4] في أيام أبي
(1) ترجمته في: الذهبي: تاريخ الإسلام (ترجمة رقم 44) ص 52، تاريخ جرجان ص 475 (ترجمة رقم 949) .
(2) ترجمته في: الذهبي: تاريخ الإسلام (ت 49) ص 53.
(3) ترجمته في: الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد 5/ 472 (3022) ، ابن العماد: شذرات الذهب 3/ 164، ابن تفري بردي: النجوم الزاهرة 4/ 231، الصدفي: الوافي 3/ 319، البغدادي:
هدية العارفين 2/ 59، العبر 3/ 80، الإسنوي: 2/ 263، حاجي خليفة: كشف الظنون 206، 1245/ ابن الصلاح: طبقات 1/ 184، سير أعلام النبلاء 17/ 217.
(4) خوارزم: إقليم واسع ببلاد الترك، قصبتها: الجرجانية، وهي من بلاد نهر جيحون، / ياقوت:
معجم البلدان 2/ 394395.