الرئيس [1] أبو الخطاب الشافعي، الكاتب، البغدادي، المقرىء، النحوي. كان حسن الإقراء، والأخذ. ختم عليه خلق. وصنّف [2] منظومة في القراءات.
سمع أبا القاسم بن بشران، ومحمد بن عمر بن بكير النجار وغيرهما.
روى عنه: عبد الوهاب الأنماطي، وعمر المغازلي، والسلفي، وخطيب الموصل، وجماعة.
وذكره السّلفي، فقال: إمام في اللّغة، وشعره في أعلى درجات الجودة، وخطّه من أحسن الخطوط، والقول يتّسع في فضائله. وكان يصلي بأمير المؤمنين المستظهر بالله التّراويح. وقال غيره: ولد سنة تسع أو عشرة وأربعمئة، وتوفي في العشرين من ذي الحجة سنة سبع [3] .
603 -الحسين بن [4] الحسين. أبو عبد الله الطّبري، الفقيه. نزيل مكة ومحدّثها.
ولد سنة ثمان عشرة وأربعمائة، بآمل طبرستان، ورحل فسمع بنيسابور، سنة تسع وثلاثين.
سمع (صحيح مسلم) من عبد الغافر الفارسيّ، وسمع عمر بن مسرور، وأبا عثمان الصابوني.
وسمع بمكة (صحيح البخاري) من كريمة.
قال السمعاني: كان حسن الفتاوى، تفقه على ناصر بن الحسين العمريّ المروزيّ، وصار له بمكة أولاد وأعقاب.
(1) ترجمته في: ابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 2/ 812، الإسنوي: طبقات الشافعية 2/ 418، ابن الجوزي: المنتظم 17/ 88ابن العماد: شذرات الذهب 3/ 406، وابن الجزري: طبقات القراء 1/ 548، السبكي: طبقات الشافعية 4/ 223.
(2) صنّف قصيدتين في القراءات سماهما: (المكملة، والمبعدة) . ابن الجوزي: المنتظم 17/ 88.
(3) ولد أبو الخطاب سنة 410هـ ومات سنة 497هـ. المنتظم 17/ 88.
(4) ترجمته في: ابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 2/ 744، السبكي: طبقات الشافعية 4/ 356349، الإسنوي: طبقات الشافعية 1/ 568567، وابن قاضي شهبة 1/ 286.