وسمع من أبي الحسين بن النّقّور، وأبي بكر محمد بن عبد الله النّاصحيّ، النيّسابوريّ.
ثم سكن الموصل، وكان يتردّد إلى بغداد.
قال ابن النّجار: كان فقيها، فاضلا، وأديبا كاملا، بينه وبين الأبيورديّ مكاتبات.
روى عنه: المبارك بن أحمد الأنصاريّ، وإبراهيم بن عليّ الفرّاء الفقيه، وشيخنا ابن يونس، توفيّ في ربيع الأوّل [1] .
674 -المبارك [2] بن جعفر بن مسلم.
أبو الكرم، الهاشميّ البغداديّ، الفقيه تفقّه على أبي القاسم يوسف بن محمد الزّنجانيّ، وجالس أبا الحسن بن الزّغونيّ.
وسمع الحديث، من: رزق الله التّميميّ، وطراد الزينبيّ، وخلقا بعدهما. وكان صالحا خيرا.
قال أبو الفرج بن الجوزي: هو أوّل من لقّننيّ القرآن وأنا طفل، وتوفيّ رحمه الله في ذي الحجة [3] .
675 -الحسن بن هبة الله [4] بن عبد الله بن الحسين:
(أبو محمد) الدّمشقيّ المعدل، والد الحافظ أبي القاسم بن عساكر.
صحب الفقيه نصر بن إبراهيم، وسمع منه (صحيح البخاري) عن: ابن السّمسار، عن أبي زيد المروزي.
وأجاز له الحافظ، أبو الفضل بن خيرون، روى عنه ابنه، وقال: ولد سنة ستين وأربعمائة، وتوفيّ رحمه الله في رمضان.
(1) ابن الصلاح: طبقات الفقهاء الشافعية 2/ 872.
(2) ترجمته في: ابن الجوزي: المنتظم 17/ 227.
(3) توفي عن أربعين سنة ودفن بباب حرب سنة 518هـ. ابن الجوزي: المنتظم 17/ 227.
(4) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 7/ 7170، ابن الصلاح: طبقات الفقهاء الشافعية 2/ 741.