فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 794

وله مصنّف في «طبقات الفقهاء» . أخذ عنه: أبو سعد الهرويّ وغيره، قال القاضي أبو سعد الهرويّ: لقد كان أبو عاصم أرفع أبناء عصره في عبادته قلت: أمّا في الفقه، فرأيته عابدا، وأعلاهم فيه إسنادا. قال: وتغليق اللّفظ، وتعويض الكلام، كان من عادته التي لم يصادف على غيرها في مدة عمره قال: والمحصّلون إذا رووا عليّ بعض الكلام، يجروه مجرى الإيضاح. لكن جملة من العلماء الأوّلين عمدوا إلى تغميض العبّاديّ وفضلوه على الإيضاح. وكأنّهم ضمنوا بالمعاني التي هي الأعلام النّفيسة على غير أهلها. ثم قال: مع أنّ الذي دعاه إلى الغلق، وحمله على الغمض، أنّه كان من المتلقيّن، عن الإمام أبي إسحاق الإسفرايينيّ. ومن مصنّفات أبي إسحاق ما يخرق الأفهام في الفقه، ألقاها في سدّة الغموض والانغلاق، وعلم أن الأستاذ أبا إسحاق، أهدى الشيخ أبا عاصم بداية، وذهب به في مذهب الإيضاح عن تشويه أيّ كلام. ومات في شوّال عن ثلاث وثمانين سنة. وكان من أعيان الشافعيّة. روى الحديث عن:

أحمد بن محمد بن سهل القرّاب، وغيره. روى عنه: إسماعيل بن أبي صالح المؤذّن.

458 -الفضيل بن [1] محمد بن الفضيل. أبو عاصم الفضيليّ الهرويّ. سمع: أبا منصور محمد بن محمد الأزديّ، وأبا طاهر محمد بن محمد بن محمش. روى عنه:

ابنه إسماعيل.

459 -محمد بن إسماعيل [2] بن أحمد بن عمرو، القاضي أبو عليّ الطّوسيّ، المعروف بالعراقي، لطول إقامته بالعراق. ولظرفه. ولي قضاء طوس مدّة. وكان من كبار الشافعيّة وأئمتهم. له شهرة بخراسان. سمع من: أبي طاهر المخلّص، وتفقّه على: أبي حامد الإسفرائينيّ، وأبي محمد البافي، وناظر بجرجان في مجلس أبي سعد الإسماعيليّ، أخذ عنه جماعة.

(1) ترجمته في السبكي: طبقات الشافعية 5/ 310309، وابن الصلاح: طبقات 2/ 829.

(2) ترجمته في: عبد الغافر الفارسي: المنتخب من السياق 51رقم 89. وابن الجوزي: المنتظم:

16/ 104رقم 3392ابن الأثير: الكامل 10/ 56، السبكي: طبقات الشافعية 4/ 119، الإسنوي: طبقات 2/ 209ابن كثير: البداية 12/ 96، وابن الصلاح: طبقات فقهاء والشافعية 1/ 101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت