وسعد الزّنجانيّ، وأبي مسعود أحمد محمد البجليّ [1] .
روى عنه: أبو طاهر السّنجي، وأبو شحمة، محمد بن علي المعلّم المروزيّ، وإسماعيل بن عبد الرحمن العصائديّ، وآخرون.
توفي في ثامن عشر ذي القعدة وله ثمانون سنة [2] .
575 -عبد الباقي [3] بن يوسف بن عليّ بن صالح بن عبد الملك بن هارون.
أبو تراب المراغي التبريزيّ. نزيل نيسابور.
ذكره السمعاني فقال: الإمام عديم النظير في فنّه، بهيّ المنظر سليم النفس عامل بعلمه حسن الخلق نفّاع للخلق، فقيه النفس، قوي الحفظ. تفقّه ببغداد على القاضي أبي الطيب الطبري.
وسمع أبا القاسم بن بشران، وأبا علي بن شاذان وجماعة. وبإصبهان: أبا طاهر بن عبد الرحيم، وبالري ونيسابور.
روى عنه: عمر بن عليّ بن سهيل الدامغانيّ، وأبو عثمان العصائديّ، وزاهر الشّحامي، وابنه عبد الخالق بن زاهر، وآخرون.
وقرأت بخط أبي جعفر محمد بن أبي عليّ، بهمذان. قال: سمعت أبا بكر محمد بن أحمد البسطاميّ، وغيره يقول [4] : كنّا عند الإمام أبي تراب المراغي، حين دخل عليه عبد الصمد، ومعه المنشور بقضاء همذان، فقام أبو تراب، وصلّى ركعتين، ثم أقبل علينا وقال: أنا بانتظار المنشور من لله تعالى، على يد عبده ملك الموت، وقدومي على
(1) انظر: السبكي: طبقات الشافعية 4/ 357.
(2) انظر: الإسنوي: الطبقات 2/ 414، ابن السمعاني: الأنساب 11/ 7510.
(3) ترجمته في: ابن كثير: البداية والنهاية 12/ 157، ابن الجوزي: المنتظم 17/ 5150، الذهبي: تذكرة الحفاظ 1230، اللباب 3/ 190، 306، وابن العماد: شذرات 3/ 398، السبكي: طبقات الشافعية 3/ 219، الإسنوي: الطبقات 2/ 415، المنتخب من السياق 363، وابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 2/ 764، النجوم الزاهرة 5/ 164، سير أعلام النبلاء 19/ 170رقم 93.
(4) ابن الجوزي: المنتظم 17/ 51.