الصّعلوكي مدّة. وكتب الكثير عن: عبد الله بن عدي، وأي بكر الإسماعيلي، وأبي أحمد الغطريفيّ، وأبي علي بن المغيرة، وطبقتهم، وولد سنة إحدى وأربعين وثلاثمئة. وكان يجلس لاستماع الحديث والأدب. وله حلقة بنيسابور. روى عنه:
البيهقي، وأبو عبد الله الثقفي، وأبو سعد بن أبي صادق، وأبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الفقاعي، وآخرون. وانتقل في آخر عمره إلى بسطام، ومات بها في هذه السنة في ربيع الأول. ورزجا (بفتح الراء وقيل: بضمّها) وهي قرية من قرى بسطام. وبسطام:
بلدة بقومس.
369 -أبو الحسن بن الحداد المصري [1] . القاضي الشافعي المصاحفيّ. توفي في ربيع الأول، قاله: أبو إسحاق الحبّال.
370 -أحمد بن محمد بن إبراهيم. أبو إسحاق النيسابوريّ [2] ، الثعلبيّ، صاحب (التفسير) ، كان أوحد زمانه في علم القرآن، وله كتاب «العرائس في قصص الأنبياء» . قال السمعاني: يقال له: الثّعلبي، والثعالبي، وهو لقب لا نسب، روى عن: أبي طاهر محمد بن الفضل بن خزيمة، وأبي محمد المخلديّ، وأبي بكر بن هانىء، وأبي محمد بن الرومي، والخفّاف، وأبي بكر بن مهران المقرىء، وجماعة.
وكان واعظا، حافظا علما، بارعا في العربية، موثقا. أخذ عنه: أبو الحسن الواحديّ. وقد جاء عن أبي القاسم القشيري قال: رأيت رب العزة في المنام وهو يخاطبني وأخاطبه، فكان في أثناء ذلك أن قال الربّ جلّ اسمه: أقبل الرجل الصالح.
هدية العارفين 2/ 65والسبكي: طبقات الشافعية 4/ 151، وابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية ت 2/ 858، العبر: 3/ 160، تاريخ جرجان 462.
(1) ترجمته في: الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد 12/ 75 (6483) واسمه: علي بن محمد بن أحمد المصري (أبو الحسن) .
(2) ترجمته في: ابن خلكان: وفيات 1/ 79، الفقطي: إنباه الرواة 1/ 119، ابن كثير البداية 12/ 40، ياقوت: معجم الأدباء 5/ 36، ابن الأثير: اللباب 1/ 238، ابن العماد: شذرات الذهب 3/ 230، حاجي خليفة كشف الظنون 113، 496، والسبكي: طبقات الشافعية 4/ 85، وابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 2/ 714، سير أعلام النبلاء 17/ 437435رقم 291.