أهدي هذا الكتاب إلى الذين تمسكوا بالأخلاق والقيم الإسلامية السامية، وبالقرآن الكريم وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ونهجوا نهج الشافعي ودعوته للإصلاح في الدين، وتصحيح الأخطاء في الفقه، وتصويب الفكر الإسلامي في عصره والعصور التالية فاتبعه العامة والخاصة وكبار العلماء، وأخص بالإهداء السيد اللواء علي حمود وزير الداخلية الذي اتخذ القيم الإنسانية العليا طريقا والإسلام منهجا وسبيلا عبر مسيرة حياته، وقدم لي كل عون في إخراج هذا السفر الهام إلى النور.
والحمد لله