فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 794

سمع الحديث الكثير في صباه، من مشايخ مثل الشيخ أبي حسان، وأبي سعيد بن علّيك وأبي سعد النّصروييّ. ومنصور بن رامش.

وجمع له كتاب (الأربعين) فسمعنا منه بقراءتي عليه، وقد سمع (سنن الدارقطني) من أبي سعد بن علّيك.

وكان يعتمد تلك الأحاديث في مسائل الخلاف، ويذكر الجرح والتعديل منها في الرواة.

وظنّي أن آثار جدّه واجتهاده في دين الله، تدوم إلى قيام الساعة. وإن انقطع نسله من جهة الذكور ظاهرا، فنشر علمه يقوم مقام كلّ نسب، ويغنيه عن كلّ نسب مكتسب.

والله تعالى يسقي في كل لحظة جدّ تلك الروضة الشريفة، عوالي رحمته، ويزيد في ألطافه، وكرامته، بفضله، ومنّته، إنه وليّ كلّ خير، ومما قيل عند وفاته [1] : [من الوافر] :

قلوب العالمين على المعالي ... وأيام الورى شبه اللّيالي

أينمو غصن أهل الفضل يوما ... وقد مات الإمام أبو المعالي

هذا كلام عبد الغافر.

529 -إسماعيل [2] بن زاهر بن محمد أبو القاسم النّوقاني، النيسابوريّ.

قال السمعانيّ: فقيه صالح صدوق، كثير السماع.

سمع: أبا الحسن العلوي، وأبا الطيب الصّعلوكيّ، وعبد الله بن يوسف بن مامويه، وابن محمش بنيسابور. وأبا الحسين بن بشران، ونحوه ببغداد. وجناح بن بدر بالكوفة، وابن نظيف، وأبا ذرّ بمكة.

(1) البيتان في: السبكي: طبقات الشافعية 1/ 184.

(2) هو: إسماعيل بن زاهر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله (أبو القاسم النوقاني) / تاريخ نيسابور (ت 318) .

انظر ترجمته في: ابن العماد: شذرات الذهب 3/ 363، وابن الجوزي: المنتظم 16/ 261، السبكي: طبقات الشافعية 4/ 270، ابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 2/ 726، المنتخب من السياق 139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت