فقال لي في الحال بعد أن نظر إلي: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللََّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبََادِهِ وَالطَّيِّبََاتِ مِنَ الرِّزْقِ} [1] . وحضرنا عنده يوما في السماع ألى أن وصلت الشمس إلينا وتأذّينا بحرّها.
فقلت في نفسي: لو تحوّل الشيخ إلى الظلّ. فقال لي في الحال: {قُلْ نََارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا} [2] .
414 -عبد الرحمن [3] بن عبد الله بن حسن. أبو القاسم، الدمشقي المقرىء الشافعي. حدّث بمصر عن: عبد الوهاب الكلابيّ. روى عنه: عبد المحسن البغدادي. وأثنى عليه أبو إسحاق الحبال.
415 -عبيد الله [4] بن أحمد بن عبد الأعلى. أبو القاسم الرّقّي المعروف بابن الحرّاني. حدّث عن: نصر بن أحمد بن المرجّى، وابن نصر الملاحمي. روى عنه:
أبو بكر الخطيب، وعبد العزيز الكتّاني. ووثقه الخطيب، وقال: مات بالرّحبة، وكان قد سكنها. وقد تفقّه على أبي حامد الإسفرائيني.
416 -مسعدة [5] بن إسماعيل بن أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي. أبو الفضل الجرجاني. سمع: أباه، وعمّه أبا نصر، وأحمد بن موسى الباغشي، ويوسف بن إبراهيم السهمي، وأبا بكر الأبندونيّ. وأملى الكثير. توفي في شوّال. وهو والد الشيخ أبي القاسم إسماعيل بن مسعدة.
(1) سورة الأعراف (7) الآية (32) .
(2) سورة التوبة (9) الآية (81) .
(3) ترجمته في: مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 14/ 276رقم 195، وفيات الحبال رقم 344.
(4) ترجمته في: الذهبي: تاريخ الإسلام (ترجمة رقم 79) ص 09، 08، الخطيب البغدادي:
تاريخ بغداد 10/ 383 (ترجمة رقم 5564) وابن منظور المختصر 15/ 300 (ترجمة رقم 300) ، وطبقات الشافعية للسبكي 3/ 286.
(5) ترجمته في: الذهبي: تاريخ الإسلام (ت 93) ص 85، والسهمي: تاريخ جرجان (ت 928) ص 465، وينسب الأبندوني إلى قرية أبندون من قرى جرجان / الأنساب 1/ 91.