أما المدنيّون فهم: مالك بن أنس، وإبراهيم بن سعد الأنصاري، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي وإبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي، ومحمد بن إسماعيل بن فديك، وعبد الله بن نافع الصايغ صاحب ابن أبي ذؤيب، وأيوب بن سويد الرملي.
وأما العراقيون فهم: وكيع بن الجراح، أبو أسامة حماد بن أسامة وهما كوفيّان، وإسماعيل بن علية، وعبد الوهاب بن عبد المجيد وهما بصريان.
ومن أهل اليمن: مطرف بن مازن، هشام بن يوسف قاضي صنعاء وعمرو بن أبي سلمة صاحب الأوزاعي ويحيى بن حسان صاحب الليث بن سعد [1] .
وقد أثنى الشافعي على شيوخه فأعظم قدرهم وكان يقول: لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز. وقال: إذا جاء الأثر فمالك النجم. وقال أيضا: إن مالكا كان مقدما عند أهل العلم بالمدينة والحجاز والعراق في الفضل، ومعروفا عندهم بالاتقان في الحديث.
وقال الشافعي عن سفيان بن عيينة: ما رأيت أحدا جمع الله فيه من آل الفتوى، ما جمع في سفيان بن عيينة، وما رأيت أحدا أحسن تفسيرا للحديث منه، وما رأيت أحدا أكف عن الفتيا منه. وكثيرة مناقب أساتذة الشافعي التي ذكرها في أحاديثه عنهم [2] .
أما العراقيون من أصحاب الشافعي فهم: أحمد بن حنبل، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، والحسين الكرابيسي، وأبو ثور: إبراهيم بن خالد الكلبي، وكان الزعفراني أتقنهم رواية.
أما المصريّون فهم: إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى المزني (ت 264هـ) وأبو محمد، الربيع بن سليمان المرادي الجيزي (ت 270هـ) وأبو يعقوب، يوسف بن يحيى البويطي (ت 232هـ) وأبو حفص: حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة التجيبي (ت 243هـ) وأبو موسى: يونس بن عبد الأعلى (ت 264هـ) ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري (ت 269هـ) وعبد الله بن الزبير الحميدي، خرج مع الشافعي إلى مصر فلما مات رجع إلى مكة (ت 219هـ) .
(1) انظر: النووي: تهذيب الأسماء واللغات 2/ 47، 58، 59، فخر الدين الرازي: مناقب الشافعي 4443.
(2) انظر: فخر الدين الرازي: مناقب الشافعي 49، 50، 56.