فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 794

والتصانيف [1] : من: أبي بكر بن أبي الدنيا. وبمكة: علي بن عبد لعزيز وجماعة.

وصنّف في الزّهديّات [2] . وورد نيسابور قبل الثلاثمئة فسكنها. وكان قد سمع (المسند) من عبد الله بن أحمد بن حنبل. وكتب مصنّفات إسماعيل القاضي. وصحب العبّاد، ورحل إلى الحسن بن سفيان، وحصّل (المسند) ، ومصنّفات ابن أبي شيبة

قال الحاكم: كان ورّاقه أبو العباس المصري خانه واختزل عيون كتبه، وأكثر من خمسمائة جزء من أصوله، فكان يجامله أبو عبد الله جاهدا في استرجاعها منه، فلم ينجح في شيء. وكان كبير المحلّ في الصّنعة، فذهب علمه بدعاء الشيخ عليه. روى عنه:

أبو علي الحافظ، وأكثر مشايخنا. وتوفي في ذي القعدة سنة تسع وثلاثين [3] ، وله ثمان وتسعون سنة. قلت: روى عنه الحاكم بن البيّع، ومحمد بن إبراهيم الجرجاني، ومحمد بن موسى الصّيرفي، وأبو الحسن الحجّاجي، وأبو عبد الله بن مندة، وآخرون.

139 -أبو إسحاق المروزيّ [4] ، إبراهيم بن أحمد بن إسحاق شيخ المذهب [الشافعي] وشيخ أبي زيد المروزي، الزاهد، أحد أعلام المذهب. أقام ببغداد مدة طويلة، يفتي ويدرّس. وأنجب من أصحابه خلق كثير. شرح المذهب ولخّصه. وتفقّه على أبي العباس بن سريج. وانتقل في آخر عمره إلى مصر، وإليه ينسب درب المروزي الذي في قطيعة الربيع. ومن جملة أصحابه أبو حامد المرورّوذي، عالم أهل البصرة، ومفتيهم. توفي أبو إسحاق بمصر في تاسع رجب، وقيل: في حادي عشرة [5] من السنة، ودفن عند ضريح الشافعي رحمه الله.

(1) نفسه.

(2) البغدادي: هدية العارفين 392.

(3) مات في ذي القعدة سنة 339هـ، وابن الجوزي: المنتظم 14/ 83.

(4) ترجمته في: ابن النديم: الفهرست 269، ابن خلكان: وفيات الأعيان 1/ 26، الشيرازي:

طبقات الفقهاء 92أبو الفداء: المختصر في أخبار البشر 2/ 99، حاجي خليفة: كشف الظنون 1632، شذرات الذهب 2/ 355.

(5) صنف أبو إسحاق من الكتب: شرح مختصر المزني، الفصول في معرفة الأصول، الشروط والوثائق، الوصايا وحساب الدور، وكتاب الخصوص والعموم / ابن النديم: الفهرست 299.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت