فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 794

74 -هارون بن نصر أبو الخيار الأندلسي [1] بها صحب بقي بن مخلد بضع عشرة سنة، فأكثر عنه، ومال إلى كتب الشافعي فحفظها، وكان من أهل النظر والحجّة والإمامة.

75 -أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر أبو عبد الرحمن، النّسائي [2] القاضي مصنّف «السّنن» وغيرها من التصانيف. وبقيّة الأعلام، ولد سنة خمس عشرة ومائتين.

وسمع: قتيبة، وإسحاق بن راهويه، وهشام بن عمار، وعيسى بن حمّاد، والحسين بن منصور السّلّمي النيسابوري، وعمرو بن فرارة، ومحمد بن النّصر المروزي، وسويد بن نصر، وأبا كريب، وخلقا سواهم، بعد الأربعين ومائتين بخراسان، والعراق، والشام، ومصر، والحجاز، والجزيرة. وعنه: أبو بشر الدّولابي، وأبو علي الحسين النيسابوري، وحمزة بن محمد الكناني، وأبو بكر بن السّنّي، ومحمد بن عبد الله بن حيّويه، وأبو القاسم الطبراني، وخلق سواهم. رحل إلى قتيبة وهو ابن خمس عشرة سنة، وقال: أقمت عنده سنة وشهرين. ورحل إلى مرو، ونيسابور، والعراق، والشام، ومصر، والحجاز، وسكن مصر وكان يسكن بزقاق القناديل [3] . وكان مليح الوجه ظاهر الدّم، مع كبر السّن، وكان يؤثر لباس البرود النّوبية الخضر، ويكثر الجماع، مع صوم يوم، وإفطار يوم، وكان له أربع زوجات، يقسم لهنّ، ولا يخلو مع ذلك من سريّة. وكان يكثر أكل الدّيوك الكبار، وتشترى له وتسمّن، فقال بعض الطلبة: ما أظنّ أبا عبد الرحمن إلا أنه يشرب النّبيذ للنّضرة التي في وجهه، وقال آخرون: ليت شعرنا ما يقول في إتيان النساء في أدبارهن؟ فسئل فقال:

(1) ترجمه في: الذهبي: تاريخ الإسلام ص 14، (ترجمة رقم 114) ، تاريخ علماء الأندلس 2/ 169رقم 1531وسير أعلام النبلاء 14/ 233رقم 136، جذوة المقتبس 364رقم 860.

(2) ترجمته في: ابن خلكان: وفيات (1/ 77) ، وابن الجوزي: المنتظم 13/ 155، وابن كثير:

البداية 11/ 123وابن العماد: شذرات الذهب 2/ 239، وابن الأثير: الكامل 6/ 490، السبكي: طبقات الشافعية 2/ 83والذهبي: تذكرة الحفاظ 698، تاريخ بغداد 4/ 98، تاريخ جرجان 267، 26، معجم البلدان 5/ 282، تهذيب الكمال 2/ 328، سير أعلام النبلاء 14/ 135125، طبقات الشافعية للإسنوي 2/ 480، 481.

(3) ابن الجوزي: المنتظم 13/ 156ومعجم البلدان 3/ 145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت