فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 794

سمع ببغداد أبا الحسين ابن النّقّور، وبإصبهان المطهر بن عبد الواحد البزانيّ.

وحدّث وتوفّي بالريّ [1] ، في حدود هذه السنة.

699 -عثمان بن عليّ [2] بن شراف الإمام أبو سعد المروزي، البنجديهيّ، العجلي (بالفتح) الفقيه الشّافعيّ، أحد الأئمّة، تفقه على القاضي حسين، وسمع من جماعة، توفي (ببنج ديه) ، وكان حسن الفتوى، ولعلّ بعض أجداده كان يعمل العجل التي يجرّها البقر، وصفه أبو سعد السّمعاني بالورع والزّهد والإمامة، وأنه سمع من أستاذه القاضي حسين، وأبي مسعود أحمد بن محمد بن عبد الله البجليّ الحافظ، وأبي عثمان الصياد، وجماعة، وأن مولده سنة خمس وثلاثين وأربعمائة، ومات في شعبان ب (بنج ديه) ، وأنّه أجاز له، وأنه كان لا يمكّن أحدا من أن يعاب في مجلسه.

700 -أحمد بن سلامة [3] بن عبيد الله بن مخلد بن إبراهيم العلامة، أبو العبّاس ابن الرطبيّ، الكرخي، تلميذ أبي إسحاق الشّيرازيّ.

كان أحد الأئمّة، ومن يضرب به المثل في الخلاف والنّظر.

وتفقّه أيضا على أبي نصر بن الصّباغ.

ثم خرج إلى إصبهان فأخذ عن محمد بن ثابت الخجنديّ وبرع في الفقه، وصار مشارا إليه في علم النّظر والتّدقيق، وولي القضاء بالحرم الطّاهري والحسبة، وكان له انقطاع إلى أمير المؤمنين، وكان يؤدّب أولاده، وكان حسن السّمت ذا رأي وعقل وتدبير [4] .

(1) السبكي: طبقات الشافعية 1276.

(2) ترجمته في: الإسنوي: طبقات 2/ 213، السبكي: طبقات الشافعية 7/ 209208، وابن الصلاح: طبقات الفقهاء الشافعية 2/ 805.

(3) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 6/ 1918، الإسنوي: طبقات 1/ 586585، ابن الصلاح: طبقات الفقهاء الشافعية 2/ 706، وابن الجوزي: المنتظم 17/ 277.

(4) انظر: ابن الجوزي: المنتظم 17/ 277، البداية والنهاية 20512.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت