سمع: أبا القاسم بن البسريّ، وأبا نصر الزينبي، وابن ماجه الأبهري.
روى عنه: علي بن أحمد اليزديّ، ويحيى بن ثابت البقّال، ويحيى بن يونس، وأدّب الرّاشد بالله.
وتوفي في رجب [1] رحمه الله.
701 -أسعد [2] بن أبي نصر بن الفضل.
أبو الفتح، وأبو سعيد العمريّ، الميهنيّ مجد الدّين.
كان إماما مبرّزا في الفقه والخلاف وله تعليقة مشهورة قليل المثيل.
تفقّه بمرو ودخل إلى غزنة واشتهر بتلك البلاد، وشاع فضله وتخرّج به جماعة، ومدحه أبو إسحاق الغزّيّ الشاعر، ثم إنّه قدم بغداد ودرّس بها بالنّظاميّة [3] مرّتين الأولى سنة سبع وخمسمائة، ثم عزل في سنة ثلاث عشرة. ثم وليها سنة سبع عشرة.
واشتغل عليه الفقهاء، وانتّفعوا به وبطريقته، وقد تفقّه بمرو على أبي المظفّر السّمعانيّ، وعلى الموفّق الهرويّ، وبرع وفاق بالذّكاء وحدّة الخاطر.
وسمع شيئا من إسماعيل بن الحسن الفرائضي ولم يحدّث.
ذكره ابن عساكر في طبقات الأشعرية، فقال: تفقّه على أبي المظفّر السّمعاني، وقرأ الأصول على شيخنا أبي عبد الله الفراويّ.
قال أبو سعد السّمعانيّ: سمعت أبا بكر محمد بن عليّ الخطيب يقول: سمعت فقيها من أهل قزوين قال: كنّا بهمذان في البيت عند الإمام أبي الفتح الميهنيّ فقال لنا [4] :
اخرجوا فخرجنا.
(1) انظر: ابن الجوزي: المنتظم 17/ 277، ومات ودفن بباب أبرز ببغداد.
(2) ترجمته في: ابن خلكان: وفيات الأعيان 1/ 207، ابن الأثير: الكامل 10/ 281، السبكي:
طبقات الشافعية 7/ 42، الإسنوي: طبقات 2/ 424، ابن كثير: البداية 12/ 700، ابن تغري بردي: النجوم 5/ 252، ابن العماد: شذرات 4/ 80، ابن الصلاح: طبقات الفقهاء الشافعية 1/ 412، وابن الجوزي: المنتظم 17/ 255، وينسب إلى ميهنة من قرى خابران من إقليم خراسان.
(3) انظر: ابن الجوزي: المنتظم 17/ 255.
(4) ابن الجوزي: المنتظم 17/ 255.