فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 794

قلت: شهادته في سنة ست وتسعين مع ابنه إلى أن توفيّ.

وقال السّلفيّ [1] : حافظ، مكثر، ثقة، وكان كتب بتاريخ الشام، ما لم يكتبه أحد من أبناء جنسه بالشام.

وقال ابن عساكر، توفيّ في سادس المحرم، ودفن في مقبرة باب الفراديس.

692 -أحمد بن محمد بن [2] عبد القاهر.

أبو نصر الطّوسيّ، ثم الموصليّ الفقيه، سكن الموصل بأولاده وصاروا خطباء البلد.

وسمع من: أبي جعفر بن المسلمة، وأبي الغنائم بن المأمون، وأبي بكر الخطيب، وابن النقّور.

وتفقّه على الشّيخ أبي إسحاق، وكان ينحدر إلى بغداد ويرجع.

روى عنه: ابنه أبو الفضل عبد الله، وأبو الفرج بن الجوزيّ، وتوفيّ في أوّل ربيع الأوّل بالموصل.

وقال ابن الجوزيّ: كان لطيفا عليه نور. أنشدني [3] :

على كلّ حال فاجعل الحزم عدة ... تقدّمه بين النّوائب والدّهر

فإن نلت خيرا نلته بعزيمة ... وإن قصّرت عنك الخطوب فعن عذر

693 -الحسن [4] بن العلّامة سلمان بن عبد الله ابن الفتى أبو عليّ النّهروانيّ،

(1) انظر: الإسنوي: طبقات الشافعية 1021، 103.

(2) ترجمته في: الإسنوي: طبقات 2/ 169168، السبكي: طبقات الشافعية 6/ 5958، وابن الجوزي: المنتظم 17/ 265، ابن الصلاح: طبقات الفقهاء الشافعية 2/ 917، ابن كثير:

البداية والنهاية 12/ 202، ابن العماد: شذرات 4/ 73.

(3) البيتان في: ابن الجوزي: المنتظم 17/ 265.

(4) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 7/ 6362، الإسنوي: طبقات 1/ 105104، ابن الصلاح: طبقات الفقهاء الشافعية 2/ 737، ابن كثير: البداية والنهاية 12/ 202، وابن الأثير:

الكامل 9/ 259.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت