فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 794

وقال ابن عساكر: قال من حضر جنازة الفقيه نصر: خرجنا فيها، فلم يمكنّا دفنه إلى قريب المغرب، لأن الخلق حالوا بيننا وبينه، ولم نر جنازة مثلها.

أقمنا على قبره سبع ليال.

571 -أحمد بن إبراهيم [1] بن أحمد.

أبو العباس بن الخطاب الرازي، ثم المصري، الفقيه الشافعي.

سمع: أبا الحسن ابن السّمسار بدمشق، وشعيب بن المنهال، وإسماعيل بن عمرو الحداد، وعلي بن منير الخلّال بمصر، وجماعة كثيرة.

روى عنه: ابنه أبو عبد الله الرازي، صاحب (المشيخة) ، و (السّداسيات) وغيث بن عليّ.

وكتب عنه من القدماء: أبو زكريا عبد الرحيم البخاري، ومكّي الرّميلي.

قال ابنه: كان أبي في سكرة الموت يقول: ما لي في الدنيا حسرة، إلا أني مشيت في ركاب الشيوخ، وسافرت إليهم، باليمن، والشّام، ومصر، وها أنا أموت، ولم يؤخذ عني ما سمعته، على الوجه الذي أردته.

قال أبي: وحججت سنة أربع عشرة وأربعمئة. وقرأت بمكة، بروايات على أبي عبد لله الكارزينيّ.

572 -أحمد [2] بن الحسين بن أحمد بن جعفر. أبو حامد الفقيه الهمذاني.

روى عن: أبيه، ومحمد بن عيسى، وأبي نصر أحمد بن الحسين الكسّار، وجعفر بن محمد الحسيني.

(1) السبكي: طبقات الشافعية 1/ 224، 302، مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 3/ 98، الإكمال لابن ماكولا 3/ 165، سير أعلام النبلاء 19/ 190، 191، تذكرة الحفاظ 4/ 1228، تاج العروس مادة: خطب.

(2) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 4/ 7، الإسنوي: الطبقات 1/ 34309، ابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 1/ 331، وينسب أبو حامد أيضا إلى بلدته تويّ من عمل همذان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت