قدم بغداد، وتفقّه بها على الشّيخ أبي إسحاق [الشيرازي] .
وسمع من: أبي يعلى ابن الفرّاء، وعبد الصّمد بن المأمون وجماعة، ورجع إلى بلاده.
روى عنه: الطّيّب بن محمد الغضائريّ.
وتوفيّ في هذه السّنة أو بعدها [1] .
636 -أحمد بن عليّ [2] بن بدران بن عليّ.
أبو بكر الحلوانيّ، البغداديّ، المقرىء، المعروف (بخالوه) [3] . شيخ صالح ديّن.
سمع الكثير بنفسه، وكتب، وخرّج له الحميديّ فوائد عن شيوخه.
سمع: أبا بكر محمد بن عليّ بن شبانة الدّينوريّ، وأبا الطّيب الطّبريّ، وأبا الحسن الماورديّ والجوهريّ.
روى عنه: أبو القاسم السّمرقنديّ، والسّلفي، وأبو طالب خضير، وخطيب الموصل أبو الفضل، وخلق آخرهم ابن كليب.
ذكره ابن ناصر فقال: شيخ صالح ضعيف لا يحتجّ بحديثه، ولم يكن له معرفة بالحديث.
ولد في حدود سنة عشرين وأربعمائة.
(1) وقع في طبقات السبكي: قال ابن السمعاني: توفي بعد سنة خمسين وخمسمائة 10/ 295.
(2) ترجمته في: ابن الجوزي: المنتظم 17/ 133، السبكي: طبقات الشافعية 6/ 2928، حاجي خليفة: كشف الظنون 1554، وابن قاضي شهبة 1/ 306. وابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 2/ 711، ابن العماد: شذرات الذهب 4/ 16، الذهبي: تذكرة الحفاظ 1241، ابن الأثير: الكامل 9/ 151، سير أعلام النبلاء 19/ 380، الوافي بالوفيات 7/ 190، الصبر 4/ 12.
(3) ويعرف بخالوية، في تذكرة الحفاظ 1241، وكذلك في الكامل 9/ 151.