روى عنه: ابنه هبة الله والد القاضي شمس الدين، ومحمد بن بركة الصّلحيّ، ويحيى بن يونس. وتوفيّ في ربيع الأوّل وله أربع وسبعون سنة [1] .
668 -عبد الرحمن [2] بن محمد العمورة. ابن حريز أبو القاسم الرّعينيّ القيروانيّ، وأبي العربيّ من شيوخ بغداد.
تفقّه على: أبي إسحاق، وأبي نضر الصّباغ.
وسمع من: أبي الحسين بن النّقّور، وجماعة، وحدّث. توفّي في رمضان [3] .
669 -محمد بن مرزوق [4] بن عبد الرّزّاق بن محمد.
(أبو الحسن) الزّعفرانيّ البغداديّ الجلّاب [5] ، محدّث ديّن، ثقة، مكثر.
كتب الكثير وجمع وعني بالحديث، وبرع في مذهب الشّافعيّ، وتفقّه مدّة على الشّيخ أبي إسحاق. وصنّف عدة كتب، ورحل إلى إصبهان، وإلى الشّام، ومصر، والبصرة، وكان يسافر إلى البلاد.
ويسمع أكثر عن: الخطيب، وأبي جعفر بن المسلمة، وابن المأمون، وأبو الحسين بن المهتدي بالله، وطبقتهم.
وسمع بدمشق: من أبي نصر بن جلّاب، وبالبصرة من: محمد بن علي الشّيرازيّ، وأبي علي التّستريّ، وبإصبهان من: أبي منصور بن شكرويه، وبمصر من: صالح بن إبراهيم بن رشدين.
وكتب الكثير وكان جيد الضّبط متقنا.
(1) انظر: الذهبي: سير أعلام النبلاء 3323، وشذرات الذهب 1745.
(2) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 7/ 148.
(3) نفسه.
(4) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 6/ 401400، ابن الصلاح: طبقات الفقهاء الشافعية 2/ 875، وابن قاضي شهبة 1/ 329328، الذهبي: تذكرة الحفاظ 1265، وابن العماد:
شذرات الذهب 4/ 57، وابن الجوزي: المنتظم 17/ 223.
(5) الجلّاب: نسبة لمن يجلب الرقيق والدواب، من موضع إلى موضع، ابن الجوزي 17/ 225.