وقال أبو القاسم علي بن أحمد بن مهران: ثنا الحسن بن حفص قال: سمعت الربيع يقول: ما أحد بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أقوم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشافعي. رواه ابن غانم بسنده، وقال زكريا الساجي: سمعت الربيع بن سليمان يقول: كلّما ذكرت ما أكل التراب من لسان الشافعي، هانت عليّ الدنيا [2] . وقال عبد الرحمن بن معمر أخو كهمس: قال: سأل الربيع بن سليمان [3] قال: قلت: رجل حلف بالطلاق، أن ما في الأرض كتاب، يعني بعد كتاب الله عز وجل، أكثر صوابا من كتاب مالك. قال:
كتبت. قلت: فحلف أن ليس في الأرض كتاب أكثر صوابا من كتاب أبي حنيفة، قال:
كتبت. قلت: فحلف أن ليس في الأرض كتاب أكثر صوابا من كتاب الشافعي. قال:
لا، كتبت. رواه الآبري عن رجل عن ابن معمر، وقال الآبري: عن الربيع، عن عبد الواحد، عن محمد بن عبد الله القزويني قال: قال رجل من أصحاب الحديث من الغرباء، للربيع بن سليمان: يا أبا محمد هذه الأخبار التي تخبرنا عن الشافعي أحب إلينا من كثير من علم عند القوم [4] . فقال الربيع: لو ذهبت أحدّثكم بأيام الشافعي وأخباره، ما أتيت عليه في سنة [5] . وقال محمد بن هارون الروماني: سمعت الريبع ابن سليمان يقول: كان الشافعي يناظر الناس، على قدر أفهامهم، فلو أنه ناظرهم على قدر فهمه ما فهموا عنه [6] . رواه ابن غانم، وقال محمد بن خزيمة: سمعت الربيع بن سليمان يقول: والله ما اجترأت أن أشرب الماء، والشافعي ينظر إليّ، هيبة له [7] . رواه ابن غانم أيضا. وقال ابن أبي حاتم: سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول: ما من أحد
(1) مناقب البيهقي 4751.
(2) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر 21/ 391، مناقب البيهقي 2/ 49، آداب الشافعي 137، وابن عساكر: تاريخ دمشق 15/ 1/ 6.
(3) لم أعثر على سنده.
(4) لم أعثر على سنده.
(5) لم أعثر على سنده.
(6) الذهبي: سير النبلاء 10/ 74.
(7) مختصر تاريخ ابن عساكر 21/ 401، اليهقي: مناقب الشافعي 2/ 145، 245، وابن عساكر تاريخ دمشق ج 15ورقة 16.