الصّبغي، وأبو الوليد الفقيه، وله أربع وتسعون سنة، وصلّى عليه محمد بن يحيى، وله ثماني سنين، سمعت محمد بن صالح بن هاني يقول: كان ابن خزيمة، يقدّم أبا عبد لله بن يعقوب على أقرانه، ويعتمد على قوله فيما يرد عليه، وإذا شكّ في شيء عرضه عليه.
149 -يحيى بن محمد بن عبد الله بن العنبر [1] بن عطاء السّلّمي، مولاهم، أبو زكريا العنبري، النيسابوري. العدل، المفسّر، الأديب الأوحد. سمع: إبراهيم بن أبي طالب، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي. والحسين بن محمد القبّاني، ومحمد بن عمرو الحرشيّ وطائفة. روى عنه: أبو بكر بن عبدش [2] وأبو علي الحافظ، وهما من أقرانه، وأبو الحسين الحجّاجي، والحاكم أبو عبد الله فمن بعدهم. وتوفي في شوّال عن ستّ وسبعين سنة، ولم يرحل. قال أبو علي الحافظ: أبو زكريا يحفظ من العلوم، ما لو كلّفنا حفظ شيء منها لعجزنا عنه. وما أعلم أني رأيت مثله. وقال الحاكم: اعتزل أبو زكريا الناس، وقعد عن حضور المحافل بضع عشرة سنة [3] . سمعته يقول [4] : للعالم المختار أن يرجع إلى أحسن حال، فيأكل الطيّب والحلال، ولا يأكل [أو] يكسب بعلمه المال، ويكون علمه له جمال، وماله من الله المتعال منّ عليه وإفضال.
150 -أحمد بن محمد بن [5] إسماعيل بن نعيم. أبو حامد الطّوسي الفقيه المفتي.
تلميذ ابن سريج. سمع: ابن الضّريس، ومطّيّنا، وطبقتهما. وعنه: الحاكم.
151 -أحمد بن منصور بن عيسى الحافظ، أبو حامد [6] الطّوسي، الأديب الفقيه،
(1) ترجمته في: ياقوت: معجم الأدباء 02/ 34، السبكي: طبقات الشافعية 3/ 486485، سير أعلام النبلاء 15/ 533، وابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 2/ 901، الأنساب 9/ 74، العبر 2/ 265، النجوم الزاهرة 4/ 314، شذرات الذهب 2/ 396.
(2) معجم الأدباء 20/ 34 (عبدوس) .
(3) نفسه.
(4) نفسه.
(5) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 3/ 40، وابن الصلاح: طبقات 2/ 716.
(6) ترجمته في: الذهبي: سير أعلام النبلاء 15/ 536 (ترجمة رقم 314) الصفدي: الوافي