فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 794

610 -أحمد بن محمد [1] بن مظفّر.

الإمام أبو المظفّر الخوافيّ، الفقيه الشافعي، عالم أهل طوس مع الغزّاليّ.

كان من أنظر أهل زمانه، وهو رفيق الغزّاليّ في الاشتغال على إمام الحرمين.

وكما رزق الغزّاليّ، السعادة في تصانيفه، رزق الخوافيّ السعادة في مناظراته.

وله العبارة الرشيقة، المهذبة، والتّضييق في المناظرة على الخصم، والإرهاق إلى الانقطاع.

تفقّه على أبي إبراهيم الضّرير، ثم انتقل إلى إمام الحرمين أبي المعالي، ولزمه وبرع عنده، حتى صار من أعيان أصحابه، وكان من جملة منادميه بالليل، وكان معجبا به وبكلامه، ثم درّس في حياة أبي المعالي.

وولي قضاء طوس، ونواحيها ثم صرف لا عن تقصير في حقّه.

وكان حسن العقيدة، ورع النّفس، ما عهد منه هنات قطّ.

وقد سمع من أبي صالح المؤذّن، وغيره.

توفي بطوس، وخوافّ: قرية من أعمال نيسابور.

611 -أحمد بن [2] محمد بن أحمد بن محمد بن زنجويه.

الفقيه أبو بكر الزّنجانيّ [3] .

ولد سنة ثلاث وأربعمائة [4] .

سمع ببغداد من أبي عليّ بن شاذان وغيره.

(1) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 4/ 55، الإسنوي: طبقات 1/ 480، وابن الصلاح:

طبقات فقهاء الشافعية 2/ 720، تبيين كذب المفتري 288، المنتخب من السياق 118رقم 263، وفيات الأعيان 1/ 96، 97.

(2) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 4/ 4645، الإسنوي: طبقات 1/ 611610، وابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 2/ 715، سير أعلام النبلاء 19/ 238236.

(3) الزنجاني: نسبة إلى زنجان بلدة على حدّ أذربيجان من بلاد الجبل. / / الأنساب 6/ 306.

(4) السبكي: طبقات الشافعية الكبرى 2/ 160، 6/ 34، 47، 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت