108 -محمد بن شعيب بن إبراهيم العجليّ [1] ، أبو الحسن البيهقي، مفتي الشافعية، وأحد المذكورين بالفصاحة، أخذ عنه الأستاذ أبو الوليد حسان.
109 -محمد [2] بن عبد الله بن إبراهيم أبو عبد الله الجرجاني، الشافعي. قال جعفر المستغفري: كان كبش الشافعية في وقته، فقيه، مناظر.
110 -أحمد بن محمد بن الحسن [3] أبو حامد ابن الشرقي النيسابوري، الحجّة الحافظ تلميذ مسلم. سمع: محمد بن يحيى وأحمد بن يوسف، وأحمد بن الأزهر، وأحمد بن حفص بن عبد الله، وعبد الرحمن بن بشر وأبا حاتم، ومحمد بن إسحاق الصاغاتي، وعبد الله بن محمد بن شاكر، وعبد الله بن أبي مسرّة وخلقا. وصنّف (الصحيح) وكان واحد عصره حفظا، وثقة، ومعرفة. حجّ مرات. قال السّلمي:
سألت الدارقطني عن أبي حامد فقال: ثقة مأمون. قلت: ممّ تكلّم فيه ابن عقدة؟
فقال: سبحان الله ترى يؤثّر فيه مثل كلامه فلو كان بدل ابن عقدة يحيى بن معين.
قلت: وأبو علي؟ قال: ومن أبو علي حتى يسمع كلامه فيه. وقال الخطيب: أبو حامد فقيه حافظ متقن. وقال حمزة السّهمي: سألت أبا بكر ابن عبدان، عن ابن عقدة، إذا نقل حديثا في الجرح والتعديل هل يقبل قوله؟ قال: لا يقبل. نظر إليه ابن خزيمة فقال:
حياة أبي حامد تحجز بين الناس وبين الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم [4] .
روى عنه: أبو بكر محمد بن محمد الباغندي، وأبو العباس بن عقدة، وأبو أحمد العسّال، وأبو أحمد بن عدي، وأبو علي الحفّاظ، وزاهر بن أحمد، والحسن بن أحمد
(1) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 3/ 173، الإسنوي: طبقات 1/ 217، وابن الصلاح:
طبقات 2/ 853.
(2) ترجمته في: الإسنوي: طبقات 1/ 348، ابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 2/ 858.
(3) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 3/ 41، 42، الذهبي تذكرة الحفاظ 3/ 39، ابن العماد: شذرات الذهب 2/ 306، والخطيب: تاريخ بغداد 4/ 426، البداية والنهارية لابن كثير 11/ 188.
(4) ابن الجوزي: المنتظم 13/ 367، والإسنوي: طبقات 2/ 90، وابن الصلاح: طبقات 1/ 378.