شوال، وله بضع وسبعون سنة رحمه الله تعالى.
221 -محمد بن أحمد بن [1] حسنويه بن أحمد الحسنويّ، النيسابوري، القارىء.
سمع: ابن خزيمة، والسراج وعنه الحاكم. توفي في جمادى الأولى.
222 -يوسف [2] بن القاسم بن يوسف بن فارس بن سوّار القاضي، أبو القاسم الميانجي [3] الشافعي، ناب في القضاء بدمشق، عن قاضي مصر والشام، أبي الحسن علي بن النعمان، وكان مسند الشام في زمانه، سمع: أبا خليفة، وزكريا الساجي، وأحمد بن يحيى التّستري، وعبدان الأهوازي، ومحمد بن جرير، والقاسم المطرّز، والباغندي، وعبد الله بن زيدان، وأبا العباس السراج، وحامد بن شعيب، ومحمد بن المعافى الصيداوي، وسمع قبل الثلاثمئة، ورحل وطوّف، واستوطن دمشق، روى عنه: ابن أخيه صالح بن أحمد، وأحمد بن الحسن الطيّان، وعلي بن السّمسار، ومحمد وأحمد ابنا عبد الرحمن بن أبي نصر، وأحمد بن سلمة بن كامل، وعبد الوهاب الميداني، وخلق كثير. قال ابن الوليد الباجي: هو محدّث مشهور لا بأس به. وقال عبد العزيز الكتّاني: ثنا عنه عدّة فوق الأربعين، وكان مولده قبل التسعين ومائتين، وكان ثقة نبيلا. قال عمر: توفي في شعبان سنة، سبع وسبعين وثلاثمئة.
223 -أمة الواحد [4] بنت القاضي أبي عبد الله، الحسين بن إسماعيل المحاملي، روت عن أبيها وإسماعيل الورّاق وعبد الغافر بن سلامة، وحفظت القرآن والفقه على مذهب الشافعي والفرائض، والدّور، والعربية، وغير ذلك من العلوم الإسلامية. روى
(1) كانت وفاته في شهر صفر ودفن في مقبرة الخيزران وعاش 59سنة، ابن الجوزي: المنتظم 31514، وترجمته في: ابن كثر: البداية والنهاية 11/ 304، وردت كنيته في: المنتظم 7/ 130، والبداية والنهاية حسنوية وفي تاريخ الإسلام «حسن» .
(2) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 3/ 488، ابن الصلاح: الطبقات 2/ 905، معجم البلدان 5/ 238، اللباب 3/ 278، العبر 2/ 371، النجوم الزاهرة 4/ 148، شذرات الذهب 3/ 86، هدية العارفين 2/ 549، تهذيب ابن عساكر 6/ 361.
(3) الميانجي: نسبة إلى ميانج، موضع بالشام / معجم البلدان 5/ 238، اللباب 3/ 279.
(4) ترجمتها في: ابن الصلاح: طبقات 2/ 753729، الوافي بالوفيات 9/ 387.