سمع: أبا الربيع، طاهر بن عبد الله الإملاقيّ، وأحمد بن منصور المغربيّ، النيسابوري، وأبا الحسين بن النّقّور.
روى عنه إسماعيل السمرقندي، ومحمد بن علي الإسفرائينيّ، نزيل مرو، وتوفي ببغداد.
549 -الحسن [1] بن علي بن إسحاق بن العباس.
الوزير أبو علي الطّوسيّ، الملقّب نظام الملك قوام الدين.
ذكره السمعانيّ فقال: كعبة المجد، ومنبع الجود. كان مجلسه عامرا بالقرّاء والفقهاء، أمر ببناء المدارس في الأمصار، ورغب في العلم كلّ أحد سمع الحديث، وأملى في البلاد، وحضر مجلسه الحفّاظ.
وابتداء حاله أنه كان من أولاد الدّهاقين، بناحية بيهق [2] ، وأن أباه كان يطوف به على المرضعات، فيرضعنه حسبة. فنشأ، وساقه التقدير إلى أن علق بشيء من العربية، وقاده ذلك إلى الشروع في رسوم الاستيفاء. وكان يطوف في مدن خراسان، فوقع إلى غزنة، في صحبة بعض المتصوّفين، ووقع في شغل أبي علي بن شاذان، المعتمد عليه ببلخ من جهة الأمير جغري، حتى حسن حاله عند ابن شاذان إلى أن توفي.
وكان أوصى به إلى السلطان ألب أرسلان، ملك بلخ يومئذ، فنصّبه السلطان مكان ابن شاذان، وصار وزيرا له. فاتّفق وفاة السلطان طغرلبك، ولم يكن له من الأولاد من يقوم بالأمر، فتوجّه الأمر إلى ألب أرسلان، وتعيّن للملك.
(1) ترجمته في: ابن كثير: البداية والنهاية 12/ 140، وابن العماد: شذرات الذهب 3/ 373، وابن خلكان: وفيات الأعيان 2/ 128، ابن الأثير: الكامل 8/ 481478، الزركلي: الأعلام 2/ 202، ابن الجوزي: المنتظم 16/ 302، السمعاني: الأنساب 6/ 37، الصفدي: الوافي 12/ 123، الذهبي: العبر 3/ 307، السبكي: طبقات الشافعية 4/ 329309، ابن خلدون:
التاريخ 5/ 1311، البغدادي: هدية العارفين 1/ 237، ابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 4504461.
(2) بيهق: ناحية كبيرة، وكورة واسعة، من أعمال نيسابور، ويتبع لها 321قرية، وتقع بين قومس ونيسابور وقصبتها مدينة سابروار. / / ياقوت: معجم البلدان 1/ 537.