فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 794

ببغداد، على أبي علي بن أي هريرة، وتزهّد، وجاور بمكة، ورجع فأقام ببخارى مدّة، وبها مات في ثاني عشر المحرّم، سنة ثلاث وتسعين. قلت: وروى عنه أيضا أبو سعد الكنجروذي، وسمع من الأضمّ، وقيل: إنه مات [1] ببلخ، وقال السّلّمي: كان أحد الأشراف علما ونسبا، ومحبّة للفقراء، وصحبة لهم، مع ما يرجع إليه من العلوم. كتب الحديث والفقه، وصحب الخلدي، وكان يكرمه، ودخل دويرة الصوفية بالرّملة، فكان يخدمهم أياما، حتى قدم فقير، فأتى فقبّل رأسه، وقال: هذا شريف الجبل، وليس بهمذان أغنى منهم ولا أجلّ. فقام إليه عباس الشاعر، فقبّل رجله، فأخذ الشريف أبو الحسن ركوته. وذهب إلى مصر، وقال الحاكم: عاش ثلاثا وثمانين عاما، وقال أبو سعد الإدريسي: يحكى عنه أنه كان يجازف في الرواية في آخر عمره.

276 -محمد بن علي [2] بن الحسين العلوي، الهمذاني، السيد أبو الحسن، مات في المحرم. قاله: جعفر المستغفري وقد تقدم في سنة ثلاث، وفي سنة خمس، أرّخه غنجار.

277 -محمد بن عليّ أبو جعفر [3] البلاذريّ، تفقّه على أبي إسحاق المروزي ببغداد، وسمع من السبكي والموجودين، لقيه الحاكم ببخارى، ثم قدم نيسابور، ونزل عند القاضي أبي بكر الحيريّ. مات في نصف المحرّم، وكان من كبار الشافعية.

278 -أحمد بن محمد [4] بن زكريا الأستاذ (أبو العباس) الفسوي الزاهد، شيخ

(1) تاريخ بغداد: الخطيب 14/ 426.

(2) السبكي: طبقات الشافعية 1/ 119، 2/ 68، 1/ 220، وتقدمت ترجمته في سنة 393هـ، البداية والنهاية 11/ 335الكامل 338.

(3) ترجمته في: الإسنوي: طالبقات 1/ 221، وابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 1/ 236.

(4) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 3/ 22، الإسنوي: طبقات 2/ 136، البغدادي: هدية العارفين 1/ 65، الخطيب: تاريخ بغداد 5/ 9، ابن منظور: مختصر تاريخ دمشق 3/ 260، ابن الصلاح: طبقات 1/ 380، العبر 3/ 60.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت