قال عبد الغافر الفارسيّ [1] : قدمها في رمضان سنة إحدى وتسعين. كذا قال: ولم يتّفق لي الالتقاء به، لغيبتي إلى غزنة. وأكرم أهل نيسابور مورده، فسمعت غير واحد من الفقهاء يقول: إنه لم يقع منهم الموقع الذي كانوا يعتقدونه فيه، فلقد كان بعيد الصّيت، عظيم الاسم بين الفقهاء، ولم تجر مناظرته، على الدّرجة المشهورة به، وعاد إلى هراة، وحدّث عن منصور الكاغديّ، عن الهيثم بن كلب، وأنبأ عنه والدي.
وكان مولده بالشاش، سنة سبع وتسعين وثلاثمئة [2] .
وتوفي في شوّال سنة خمس وتسعين وأربعمئة بهراة. كذا قال عبد الغافر [3] في وفاته، كما قرأت بخطّ أبي علي البكريّ.
وقال غيره: فيما قرأت بخطّ الحافظ الضياء، في جزء (وفيات على السنين) سنة خمس وثمانين، فيها مات السلطان ملكشاه، والإمام أبو بكر محمد بن علي الشاشيّ بهراة، في سادس شوّال، وهو ابن أربع وتسعين سنة. وفيها قتل نظام الملك، ودفن بإصبهان. نقلت: ترجمته من (تاريخ عبد الغافر) .
ثم نقلت من كلام أبي سعد السمعاني، أن ولادته، في سنة سبع وتسعين وثلاثمئة.
قال وتوفي في شوّال سنة خمس وثمانين، وزرت قبره بهراة [4] .
روى لنا عنه، محمد بن محمد السّنجي الخطيب، وأبو بكر محمد بن سليمان المروزيّان [5] .
552 -عبد الرحمن [6] بن أحمد بن أحمد بن محمد.
أبو القاسم الواحدي.
(1) عبد الغافر: المنتخب من السياق ص 66.
(2) المنتخب من السياق لعبد الغافر 66.
(3) عبد الغافر: المنتخب من السياق ص 66وابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 2/ 862.
(4) ابن العماد: شذرات الذهب 3753.
(5) السبكي: طبقات الشافعية 3/ 76.
(6) انظر: ابن الصلاح: طبقات 1/ 453والمنتخب من السياق: عبد لغافر 314رقم 1030.