وقال السلفيّ: سمعت صواب بن عبد الله الخصيّ، ببغداد، يقول [1] : قتل مولاي نظام الملك شهيدا بقرب نهاوند في رمضان.
قال: وكان آخر كلامه أن قال: لا تقتلوا قاتلي، فقد عفوت عنه. وتشهّد ومات.
وقد طوّل ابن النجار، في سيرة نظام الملك.
550 -عبد الرحمن [2] بن أحمد بن شاه.
الفقيه أبو أحمد السّيقذنجيّ [3] ، نسبة إلى قرية على ثلاثة فراسخ من مرو.
ذكره ابن السمعاني في (الأنساب) وقال: ثنا عنه محمد بن أبي بكر السّنجي، وأبو حنيفة محمد بن النعمان، ومحمد بن أبي سعيد، وغيرهم.
وقال: توفي بعد سنة خمس وثمانين وأربعمئة.
551 -محمد [4] بن علي بن حامد.
الإمام أبو بكر الشاشيّ، الفقيه، الشافعي، صاحب الطريقة المشهورة.
تفقّه ببلاده على الإمام أبي بكر السّنجيّ، وكان من أنظر أهل زمانه، ثم ارتحل إلى حضرة السلطان بغزنة. فأقبل الكلّ عليه وقيّدوه بالإحسان والتبجيل، واستفاد علماؤهم منه، وتأهل وولد له أولاد، ثم في آخر أمره بعد ما ظهرت له التصانيف، استدعاه نظام الملك إلى هراة، وأشار عليهم بتسريحه، وكان يشقّ عليهم مفارقة تلك الحضرة، فما وجدوا بدا من امتثال أمر الصاحب، فجهّزوه مكرّما بأولاده إلى هراة، فدرّس بها مدة بالمدرسة النظامية بهراة، ثم قصد نيسابور زائرا.
الماء عطشة. ابن الجوزي: المنتظم 16/ 306.
(1) ابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 1/ 447، والذهبي: سير أعلام النبلاء 19/ 95، قتل في ليلة السبت 10رمضان سنة 485هـ، على يدي شاب ديلمي على صفة الصوفية / / ابن الجوزي:
المنتظم 16/ 305.
(2) ترجمته في: ابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 2/ 767، الإسنوي: الطبقات 2/ 95.
(3) نسبة إلى قرية سيقدنج من قرى مرو / / ابن الأثير: اللباب 2/ 167.
(4) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 3/ 79، الإسنوي: الطبقات 2/ 9594، وابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 2/ 862، وابن قاضي شهبة 1/ 296، وابن العماد: شذرات 3/ 375، البغدادي: هدية العارفين 2/ 76/ / العبر 3/ 308، المنتخب من السياق 66.