قلت: على ابن سريج [1] ، فقال: وهل أخذ ابن سريج العلم إلا من كتب مستعارة [2] .
وقال بعضهم: أبو الليث هذا مهجور بالشّاش. فإن البلد للحنابلة.
وقال ابن خزيمة: وهل كان أحمد بن حنبل إلا غلاما من غلمان الشافعي [3] .
وقال أبو داود السّجستاني: وسأله زكريا الساجي: من أصحاب الشافعي؟ فقال:
أوّلهم الحميديّ، وأحمد بن حنبل، والبويطي، ومن غرائب الاتفاق، أن الإمام أحمد، روى عن رجل عن الشافعي. قال سليمان بن إبراهيم الحافظ: ثنا أبو سعيد النّقّاش، ثنا علي بن الفضل الحبوطيّ، ثنا عبد الله بن محمد بن زياد (ح) ، وأنبأنا محمد بن محمد بن عبد الوهاب الحسيني، عن محمد بن محمد بن محمد بن غانم المقرىء، أنا أبو موسى الحافظ، أنا أبو علي الحدّاد، أنا أبو سعد السّمان، قدم علينا:
ثنا أحمد بن محمد بن محمود، بتستر [4] ، نا الحسن بن أحمد بن المبارك قالا: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدّثني أبي، ثنا سليمان بن داود الهاشميّ، ثنا الشافعي عن يحيى بن سليم عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم «صلّى صلاة الكسوف، أربع ركعات، وأربع سجدات» [5] واللفظ للنّقّاش. قال أحمد بن سلمة النيسابوريّ: تزوج إسحاق بن راهويه بمرو [6] ، بامرأة رجل كان عنده كتب الشافعيّ،
(1) ابن سريج: أحمد بن عمر بن سريج (أبو العباس) شافعي، فقيه، متكلم، له مناظرات ومؤلفات / أنظر: ابن النديم: الفهرست ص 299.
(2) الذهبي: سير أعلام النبلاء 10/ 59، وانظر: تاريخ الإسلام (ت 323) ص 335.
(3) الذهبي: سير النبلاء 10/ 59، وأسلوب ابن خزيمة في الإطراء والذم لا تقبله أذواق العلماء ولا الشافعي.
(4) تستر: مدينة بخوزستان، وبها نهر تستر، فتحها المسلمون في عهد عمر، / ياقوت: معجم البلدان 2/ 3129.
(5) رواه عروة بن الزبير عن عائشة قالت: كسفت الشمس في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد، فصلى بالناس، فاستكمل أربع ركعات، وأربع سجدات، وانجلت الشمس قبل أن ينصرف / ابن ماجه: السنن 1/ 401. وإسناد الحديث ضعيف لأن يحيى بن سليم، سيء الحفظ، ومنكر الحديث عن عبيد الله بن عمر.
(6) مرو: مدينة ببلاد فارس / ياقوت: معجم البلدان 5/ 116112، وخبر زواج ابن راهويه في: