فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 794

بسم الله الرّحمن الرّحيم

اهتم أبو بكر بن قاضي شهبة الأسدي الشهبي، الدمشقي، الشافعي، الفقيه بمناقب الإمام محمد بن إدريس الشافعي وتتبع آثاره، لأنه مؤسس الفقه الشافعي وناصر السنة النبوية الشريفة.

الفقيه المجدد المجتهد في الإسلام بشهادة الأعلام والعلماء الذين عاصروه، والذين جاؤوا بعدهم، بأنه لا نظير له في الاستنباط والقياس، واللغة ومراعاة النصوص، وتميز الإمام الشافعي عن أصحاب المذاهب الإسلامية الأخرى بالاجتهاد والتجديد في الدين، فكان في نظر الجميع أقواهم حجة واحتجاجا وأكثرهم أتباعا، وأفصحهم لسانا وأصحهم قياسا، وأوضحهم إرشادا في كل ما كتبه في الأصول والفروع، وكان الشافعي أديبا شاعرا يحفظ شعر هذيل وغيرها، وينظم الشعر في أغراض شتى.

وقد اعتمد ابن قاضي شهبة في جمع مناقب الشافعي وطبقات أصحابه، على كتاب تاريخ الإسلام للإمام الذهبي وهو سفر كبير، فقدّم لنا ترجمة مختصرة عن الإمام الشافعي تناولت:

حياته ونسبه وعلمه وتصانيفه وزهده وورعه وعبادته، واعتراف الأئمة والعلماء في عصره، والتابعين بفضله وأخلاقه وسعة معرفته بالكتاب والسنة، ومناظراته ومطابقة أصوله وفروعه للشريعة السمحاء، في اتباع الكتاب والسنة والإجماع وآثار الصحابة والقياس.

وقد صنف عدد من العلماء المسلمين كتبا كثيرة في مناقب الشافعي وفضله، وتوسعوا في ذكر أقواله وأفعاله وحكمه، وجاء ابن قاضي شهبة متأخرا عنهم في عمله ولكنه ذيّل المناقب بطبقات أصحاب الشافعي عبر أربعة قرون تقريبا وحتى سنة 530هـ.

أما كتب الذين سبقوه في تصنيف مناقب الشافعي فهم:

1 -كتاب أبي سليمان: داود بن علي الأصفهاني، إمام أهل الظاهر (270210هـ) .

2 -كتاب أبي عبد الله: محمد بن إبراهيم البوشنجي، المالكي (290204هـ) .

3 -كتاب أبي يحيى: زكريا بن يحيى الساجي (307000هـ) .

4 -كتاب أبي محمد: عبد الرحمن بن أبي حاتم (327240هـ) .

5 -كتاب أبي الحسن: محمد بن الحسين الآبري العاصمي (363000هـ) .

6 -كتاب الصاحب بن عباد (380326هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت